وكالة حرية | السبت 13 ايلول 2025
بحث رئيس هيأة الإعلام والاتصالات، الدكتور نوفل أبورغيف، اليوم، مع رئيس هيأة النزاهة الاتحادية، الدكتور محمد علي اللامي، آليات تعزيز الدور الرقابي وتكامل الجهود المؤسسية في ملفات مكافحة الفساد وحماية المال العام.
دعم التقويم المؤسسي
وأكد أبورغيف خلال اللقاء أن هيأته “تدعم بشكل كامل جهود هيأة النزاهة في التقويم المؤسسي ومكافحة الفساد، عبر الشراكات الفاعلة مع الأجهزة الرقابية”، مشيراً إلى أن الدوائر المختصة وفرق المتابعة في هيأة الإعلام والاتصالات مستمرة بتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع النزاهة، ولاسيما ما يتعلق بمتابعة الخطاب الإعلامي الرقابي وتطويره وترسيخ الشفافية والمساءلة.
الإعلام والرقابة
وناقش الجانبان أهمية دور الإعلام في ترسيخ ثقافة النزاهة وحماية المال العام، من خلال:
مساندة الكلمة الهادفة.
إعداد التقارير الدقيقة والتحقيقات الاستقصائية.
مكافحة الشائعات المضلِّلة والأجندات المشبوهة.
ترصين مصادر الأخبار وضمان مصداقيتها.
الملفات الحيوية
وتطرق الاجتماع إلى استكمال الإجراءات الخاصة باستحصال الديون العامة المترتبة بذمة شركات الاتصالات والمؤسسات الإعلامية، فضلاً عن تحديث الإجراءات القانونية بحق الجهات غير المرخصة، باعتبارها ملفات أساسية لحماية المال العام وتعظيم موارد الدولة.
إشادة بدور الإعلام
من جهته، ثمّن الدكتور محمد علي اللامي دور هيأة الإعلام والاتصالات في تنظيم عمل المؤسسات الإعلامية وتطوير الأداء المهني، إلى جانب متابعتها للإجراءات الدقيقة مع الشركات والمؤسسات العاملة في قطاعي الإعلام والاتصالات.
وشدد اللامي على ضرورة مضاعفة الرقابة الإعلامية لمواجهة محاولات تضليل الرأي العام وإرباك الشارع العراقي، خصوصاً مع قرب الانتخابات البرلمانية، مؤكداً أن النزاهة تولي أهمية خاصة للدور الإعلامي خلال الموسم الانتخابي، مع التركيز على منع استغلال موارد الدولة وممتلكاتها في الدعاية الانتخابية.
ختام اللقاء
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين الهيأتين لتعزيز حيادية الوظيفة العامة ودعم الجهود الوطنية في حماية المال العام وترصين المسار الديمقراطي.










