وكالة حرية | الاحد 13 تموز 2025
قالت الحكومة الأسترالية اليوم الأحد، إنها تتوقع تجسس الصين على مناورات عسكرية مشتركة ستجريها مع الولايات المتحدة وحلفاء آخرين.
وجددت الحكومة اتهامها للصين بالسعي لإنشاء قاعدة عسكرية في جنوب المحيط الهادئ، وهو ما تنفيه بكين وتعتبره “رواية كاذبة”.
وتزامنت هذه التصريحات التي أدلى بها وزير في الحكومة الأسترالية مع زيارة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي للصين التي استغرقت 6 أيام لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
وقال بات كونروي، وزير الصناعات الدفاعية وشؤون جزر المحيط الهادئ في الحكومة الأسترالية: “الجيش الصيني يراقب هذه المناورات منذ 2017، وسيكون من غير المعتاد ألا يفعل ذلك هذه المرة”. وأضاف لشبكة “آي بي سي” الأسترالية الرسمية “سنراقب أنشطتهم بطبيعة الحال، ونرصد أي وجود لهم في جميع أنحاء أستراليا”.
ومن المقرر أن يشارك أكثر من 30 ألف جندي من 19 دولة في مناورات “سيف التعويذة” التي تجرى كل عامين وتبدأ الأحد في أستراليا، وبابوا غينيا الجديدة.
وتشكل منطقة جنوب المحيط الهادئ ذات الأهمية الاستراتيجية، نقطة نزاع بين الصين ومنافسيها الغربيين.
وقال كونروي إن الصين “تسعى لتأمين قاعدة عسكرية في منطقة” المحيط الهادئ، مضيفاً “نبذل جهداً كبيراً لنكون الشريك الأمني الرئيسي المفضل للمنطقة”.
ووقعت الصين في 2022 اتفاقية أمنية سرية مع جزر سليمان، في المحيط الهادئ.
وأكد كونروي أن أستراليا تريد “منطقة متوازنة لا يهيمن عليها أحد ولا يسيطر عليها أحد”.
ورفضت سفارة الصين في فيجي هذا الشهر مزاعم أستراليا عن رغبتها في إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة، معتبرة الادعاء “رواية كاذبة” وراءها “دوافع خفية”.







