الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

أوروبا وأوكرانيا في خطر إذا منح ترمب بوتين انتصارا

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
18 نوفمبر، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
أوروبا وأوكرانيا في خطر إذا منح ترمب بوتين انتصارا
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (18/11/2024)

كير غايلز

بفلاديمير بوتين، كان من بين أول الأعمال التي قام بها بعد إعادة انتخابه، لكن الكرملين سارع إلى نفي الأمر. ومع عودة ترمب إلى مركز السلطة، علينا الاعتياد على الارتباك والرسائل المتضاربة، فبينه وبين فلاديمير بوتين سيكون من الصعب دائماً أن نتبين من الذي يقول الحقيقة، وإن كان أحدهما يقول الحقيقة أساساً خلال أي وقت من الأوقات.

وفي الحقيقة، جاء رد فعل روسيا على عودة ترمب على صورة مزيج مماثل من الإرباك، يتسم بمديح فاضح وإهانة سافرة. فقد ترافقت تصريحات بوتين في شأن ترمب “الشجاع” التي أذاعتها البرامج الدعائية في التلفزيون الروسي خلال وقت الذروة في معرض الترحيب بدخول ترمب إلى البيت الأبيض، مع بث صور عارية التقطت لزوجته منذ ربع قرن وسط ابتسامات ساخرة من مقدمي البرنامج.

وهذا فتح مجالاً للتكهنات أمام صورة تطور العلاقة بين الرجلين منذ ولاية ترمب الرئاسية الأولى. لكن خبراء ضليعين في الشأن الروسي يعدون هذا النوع من ممارسات فرض القوة “أمراً عادياً بالنسبة إلى بوتين”، وبخاصة عندما يكون الشخص المستهدف في الحملة الدعائية قد برهن، مثلما فعل ترمب، مدى سهولة التلاعب به.

وقد يرغب بوتين في إعطاء الانطباع بأن ترمب يتوسله ومع ذلك سيتأكد من أن رجله في البيت الأبيض يخرج بمظهر جيد في النهاية. لكن المسألة الأهم هي ما يعنيه هذا الوضع بالنسبة إلى الحرب في أوكرانيا، وكيف يؤثر هذا في أوروبا كاملة.

صحيح أن الاتصال المزعوم مخالف لما يعرف عن ترمب. إذ يزعم أن الرجل استغله ليتخذ موقفاً حازماً من بوتين ويحذره من التصعيد في أوكرانيا ويذكره بالوجود العسكري الكبير للولايات المتحدة في أوروبا. لكن هذا الكلام يتعارض مع موقف ترمب العلني حتى الساعة، ومع تصريحاته وفريقه في شأن أوكرانيا أو ذلك الوجود العسكري عينه.

فقد قال ترمب مراراً إنه قادر على إنهاء الحرب على أوكرانيا “في يوم واحد” إذا أعيد انتخابه. وفسر كثر هذه التصريحات بأنه سيرغم فولوديمير زيلينسكي على الاستسلام ويكافئ بوتين على الغزو بمنحه الأراضي التي يريد الاستيلاء عليها.
وحتى الساعة، لم تبصر “خطة ترمب للسلام” النور رسمياً، لكن لا غرابة في أن أكثر المقترحات تفصيلاً التي ظهرت للآن متوافقة مع رغبات روسيا وكارثية لأوكرانيا.

ولا غرابة أيضاً في أن روسيا لم تعط أية إشارة إلى أنها مستعدة لإبرام تسوية تمنحها أقل من السيطرة التامة على مستقبل أوكرانيا. لكن حتى وقف إطلاق النار الموقت يناسب بوتين تماماً. ولا يتوقع أحد بأن تحترم روسيا شروط اتفاق وقف إطلاق النار، لكن مع ذلك فإنه سيعطي موسكو الفرصة لمواصلة بناء قواتها تمهيداً لموعد استئناف القتال.

كما أن خطة ترمب العظيمة مضطرة أن تأخذ بعين الاعتبار واقعاً غير مريح وهو أن أوكرانيا ترغب في البقاء بالوجود. ولذلك فإن إرغام كييف على الإذعان قد لا يكون ممكناً بكل بساطة، إن كان يعني القضاء على فرص البلاد لتحمل الهجوم الروسي التالي.

كما أن المقترحات التي تقضي بتخلي أوكرانيا عن أراض لمصلحة روسيا بغية شراء السلام تتغاضى إجمالاً عن أن ذلك يشمل بشراً وليس “أراضي” فحسب، وأن هذا النوع من الصفقات يعني التخلي عن جنوب وشرق البلاد التي ستقع تحت نير الاحتلال الروسي المتوحش إلى الأبد. وإن كانت الدول المحيطة بروسيا مؤيدة شرسة للمقاومة الأوكرانية، فلأنها تعلم ما يعنيه ذلك من تجربتها الخاصة.

تمتلك إدارة ترمب القادمة أدوات قوية تمكنها من التأثير في روسيا إن أرادت ذلك. فرفع الحظر المفروض على الضربات بعيدة المدى داخل العمق الروسي باستخدام الذخيرة الغربية، وإغلاق الثغرات في العقوبات التي تتمكن روسيا من خلالها من الحصول على مدخول من الطاقة لقيادة آلة الحرب، وسيلتان فقط من وسائل الضغط التي رفضت إدارة بايدن باستمرار أن تستخدمها.

لكن السؤال الأكبر يدور حول الغاية التي قد تستخدم الولايات المتحدة هذه الوسائل من أجلها، سواء التوصل إلى حل يكون مقبولاً بالنسبة إلى أوكرانيا وإيجابياً بالنسبة إلى سلامة أوروبا وأمنها، أو حل يبدو جيداً برأي ترمب وبالنسبة إلى أميركا، ويزيل المشكلة لفترة موقتة على الأقل.

بالنسبة إلى أوروبا، فإن إنهاء القتال في أوكرانيا لا يقلل من خطر روسيا بل يضاعفه أكثر بكثير، إذ يجمع مسؤولو الدفاع والاستخبارات في أوروبا وأميركا الشمالية على أن روسيا تعد العدة لشن هجوم على دولة عضو في الناتو خلال المستقبل القريب.

ولا يختلف هؤلاء المسؤولون في وجهات نظرهم حول نية روسيا بالهجوم من عدمها، إنما حول توقيتها ومكانها. فالسرعة غير المتوقعة التي أعادت فيها روسيا بناء قواتها البرية أثارت مجموعة من المحاذير في كل القارة من أجل الاستعداد للصراع بصورة أكثر إلحاحاً.

وفور توقف أوكرانيا عن تدمير هذه القوات على الجبهة ستتمكن روسيا من إعادة بنائها وإعادة تجهيزها بوتيرة أسرع بكثير، بما في ذلك من خلال توظيف القوى البشرية المرغمة على الالتحاق بالخدمة العسكرية من داخل الأراضي الأوكرانية المحتلة، التي تضاف إليها الآن التعزيزات من كوريا الشمالية.

ولن تؤدي نهاية القتال الحالي في أوكرانيا إلى إحلال “السلام” في غياب أية وسائل فعالة تردع روسيا عن إشعال حرب أخرى.

إن السؤال المطروح خلال الوقت الحالي هو إن كانت أعظم القوى الأوروبية العسكرية تمتلك تلك الوسائل من دون دعم أميركي. وعلى مدار أكثر من عقد صمدت أوكرانيا على الجبهة نيابة عن أوروبا بوجه مخططات روسيا لإعادة بسط سلطتها على مناطق نفوذها السابقة، وتكبدت ثمناً باهظاً ومأسوياً. وهذا ما سمح لباقي الدول الأوروبية أن تكسب وقتاً كي تستعد لمجابهة الخطر نفسه.

لكنني اكتشفت أثناء إجراء أبحاث لكتابي الجديد “من سيدافع عن أوروبا؟” ?Who Will Defend Europe أن معظم دول القارة باستثناء دول المواجهة مثل فنلندا وبولندا ودول البلطيق، أهدرت هذه الفرصة.

وفي المملكة المتحدة خصوصاً، ستشكل الفجوة الكبيرة بين القول والفعل في ظل إدارة الحكومة الحالية والسابقة مصدر عار دائم عندما تخضع قدرة البلاد على الدفاع عن نفسها للاختبار. وسوف تأتي تلك اللحظة خلال وقت أقرب بكثير إذا أرغمت أوكرانيا على الخنوع بمساعدة ترمب.

كير غايلز كاتب وزميل استشاري بارز في برنامج “روسيا أوراسيا” بمركز بحوث “تشاتام هاوس” البريطاني

Previous Post

إيران تسابق الزمن لإجــــراء “محادثات نووية” بعيدا من الضغوط

Next Post

ما هو رهاب الابتسامة وكيف يمكن علاجه؟

Next Post
ما هو رهاب الابتسامة وكيف يمكن علاجه؟

ما هو رهاب الابتسامة وكيف يمكن علاجه؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية