حرية – (4/4/2023)
قال رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الثلاثاء، بعد توقيع اتفاق لاستئناف تصدير النفط من الاقليم الى جيهان التركي، إن “هذه الاتفاقية كانت قائمة على الصدق والعمل المشترك من أجل التوصل لحل”.
وأضاف السوداني في مؤتمر صحفي (4 نيسان 2023)، إن “الاتفاق يمهد الطريق لتمرير الموازنة الاتحادية”، مبينا أن “اتفاق بغداد وأربيل بشأن تصدير النفط جاء بعد أيام من الحوار والدراسة”، لافتا إلى ان “أي تأخير في تصدير النفط سيؤثر على موازنة 2023″، مؤكدا على “الجهات الفنية المباشرة فوراً بتنفيذ الاتفاق مع أربيل”.
من جهته قال رئيس وزراء الاقليم، مسرور بارزاني، في المؤتمر نفسه، “لن نتخلى عن أي من حقوقنا الدستورية”، مضيفا أن “الاتفاقية تصب في صالح كل العراقيين”.
وأوضح بارزاني، أن “الاتفاقية عبارة عن تمتين العلاقات الثنائية بناء على الدستور والقوانين النافذة، واوجه الشكر لرئيس الوزراء لرعايته جميع مصالح العراقيين”.
ووقع رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، مع رئيس حكومة اقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء، على اتفاق لاستئناف تصدير النفط من اقليم كردستان الى ميناء جيهان التركي.
وبحسب الاتفاق، سيتم منح منصب نائب مدير شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لحكومة اقليم كردستان.
ووصل رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة بغداد برفقة وزير الثروات الطبيعية كمال محمد لحسم استئناف صادرات النفط عبر سومو.
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر رسمية لوكالة رويترز أن الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان توصلتا إلى اتفاق نهائي لاستئناف تصدير النفط من الشمال وأن من المقرر الإعلان عنه اليوم الثلاثاء.
وقال مسؤول بالحكومة في بغداد إنه جرى إرسال طلب رسمي إلى تركيا لاستئناف تصدير النفط عبر خط أنابيب جيهان التركي على أن يجري استئناف الضخ في الساعات القليلة المقبلة.
وكان النفط ووارداته محور خلافات تاريخية بين بغداد التي تصر على أن يكون التصدير اتحاديا عبر شركة (سومو) وبين أربيل التي منحها التحكم في التصدير واردات مالية كبيرة أسهمت في تحقيق استقلال اقتصادي نسبي عن بغداد.
ويصل حجم النفط الذي يصدره الإقليم إلى 0.5 بالمئة من حجم صادرات النفط العالمية، لكن إيقاف التصدير أدى إلى ارتفاع أسعار النفط في العالم إلى 80 دولارا للبرميل، بحسب صحيفة “فاينانشيال تايمز”.
ووفقا للصحيفة ذاتها، فإن حكومة كردستان كانت تبيع نفطها بخصم كبير من أجل تشجيع المشترين.
وكانت تركيا قد أوقفت تدفق النفط عبر خط الأنابيب (TADAWUL:2360) من حقول كركوك في الإقليم الشمالي شبه المستقل إلى ميناء جيهان في 25 مارس، بعد أن خسرت دعوى أقامتها بغداد أمام هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية.
وتنقل الأنابيب هذه حوالي 450 ألف برميل يوميا من النفط، وفقا لرويترز.
وبدأ العراق إجراءاته القانونية لحمل إقليم كردستان على التوقف عن التصدير بالتزامن مع نهاية فترة رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، الثانية عام 2014.
وفي نهاية العام نفسه، تم إيقاف الدعوى من قبل حكومة العبادي، وفعلت مجددا عام 2017 قبل تجميدها مرة أخرى.
وأوقف رئيس الحكومة المستقيل عادل عبدالمهدي الدعوى تماما في نهاية 2019، قبل أن يعيد رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي تفعيلها.







