حرية | الثلاثاء 10 آذار 2026
أفادت صحيفة فايننشال تايمز، يوم الثلاثاء، بأن المسؤولين الإسرائيليين يستعدون لحملة عسكرية مطولة ضد حزب الله اللبناني قد تستمر لما بعد انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على التخطيط أن “الهجوم الإسرائيلي على حزب الله، الذي بدأ بعد إطلاق الحزب صواريخ على شمال إسرائيل الأسبوع الماضي، سيستمر على الأقل بنفس مدة الهجوم على إيران، وقد يمتد بعد أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع طهران”.
وأضافت المصادر أن الهدف هو “إلحاق ضرر كافٍ بحزب الله لتقليل الخوف المستمر من اضطرار إسرائيل لإجلاء سكان الشمال”.
وأشار دبلوماسي عربي للصحيفة إلى أن “إسرائيل تهيئ الأطراف الدولية لاحتمال أن تطول الحرب مع حزب الله وتستمر لفترة أطول من الحرب مع إيران”، موضحاً أن تل أبيب أرسلت رسائل لشركائها الإقليميين حول المدة المحتملة للحملة.
وقبل أسبوع، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرايل كاتس توسيع نطاق العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكداً السيطرة على مناطق جديدة لتأمين المستوطنات الحدودية.
وبحسب الصحيفة، يسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً على نحو 12 موقعاً متقدماً على طول الشريط الحدودي مع لبنان، في خطوة وصفتها تل أبيب بأنها “دفاعية واستباقية”، مع التركيز على المناطق الحدودية وعدم تنفيذ توغل كبير داخل الأراضي اللبنانية كما حدث خلال الهجوم البري عام 2024، بسبب انشغال الأصول الجوية بالحرب ضد إيران.
وأشارت المصادر إلى وجود “مناقشات جارية حول إمكانية نشر قوات إسرائيلية في سهل البقاع، دون اتخاذ قرار نهائي بعد”، فيما تظهر المعطيات الميدانية أن إسرائيل تعمل على تكريس منطقة عازلة في جنوب لبنان مع دراسة توسيعها بالتنسيق مع واشنطن.
كما أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ترى أن حزب الله يخطط لحملة طويلة الأمد تهدف إلى ردع الحكومة اللبنانية عن تفكيك التنظيم ودفع الجيش الإسرائيلي للانسحاب من مواقع تمركزه.







