حرية | الاثنين 9 آذار 2026
أفادت تقارير إعلامية، يوم الاثنين، بأن إسرائيل كثفت هجماتها داخل إيران مستهدفة بنى تحتية مرتبطة بمؤسسات النظام، وذلك بعد الإعلان عن تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي.
وذكرت مصادر إعلامية أن الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع يُعتقد أنها مرتبطة بالأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام، إضافة إلى منشآت مرتبطة بالبنية التكنولوجية والصناعية التي تدعم قدراته العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المواجهة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل مرحلة جديدة من العمليات العسكرية، بعد أيام من الضربات الواسعة التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حساسة داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك مواقع في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى.
وبحسب التقارير، فإن الهجمات الأخيرة ركزت على منشآت يُعتقد أنها تستخدم لدعم القدرات الدفاعية والصناعات العسكرية الإيرانية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقويض البنية التشغيلية للنظام وتقليص قدراته على إدارة العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن توقيت الضربات يحمل رسائل سياسية وعسكرية في آن واحد، إذ يأتي بعد إعلان تعيين مجتبى خامنئي في منصب المرشد الأعلى، وهو تطور لافت في هيكل السلطة داخل إيران، خاصة في ظل الظروف الأمنية والعسكرية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن تعليقاً رسمياً مفصلاً بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار الناتجة عن الضربات، بينما أكدت في تصريحات سابقة أنها ستواصل الرد على أي هجمات تستهدف أراضيها.
وتتواصل المواجهة العسكرية في المنطقة منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، الأمر الذي أدى إلى تصعيد واسع شمل تبادل الهجمات وامتداد تداعياته إلى عدة دول في الشرق الأوسط.







