وكالة حرية | الخميس 26 حزيران 2025
قُتل شخصان، الخميس، جراء ضربات شنّتها اسرائيل على جنوب لبنان، قالت إنهما من عناصر تنظيم حزب الله، رغم سريان وقف لإطلاق النار بين الطرفين منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان “استهدف العدو الاسرائيلي دراجة نارية من مسيّرة معادية عند المدخل الغربي لبلدة بيت ليف”، ما أسفر عن قتيل.
واستهدفت ضربة اسرائيلية أخرى جرافة قرب بلدة برعشيت، وأسفرت وفق وزارة الصحة عن مقتل شخص متأثراً بجروحه، بعد نقله الى المستشفى.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة في منطقة برعشيت أسفرت عن مقتل “قائد من قوة الرضوان”، وحدات النخبة التابعة لحزب الله، بينما أدت الضربة في منطقة بيت ليف إلى مقتل “عنصر من وحدة الرصد” في الحزب.
وتعهد الجيش الإسرائيلي مواصلة “عملياته لإزالة أي تهديد لدولة إسرائيل”.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، أنهى مواجهة مفتوحة لشهرين بين حزب الله واسرائيل، أعقبت نحو عام من تبادل القصف، تشنّ إسرائيل باستمرار غارات على لبنان، خصوصاُ في الجنوب حيث توقع قتلى.
وأسفرت ضربة الثلاثاء عن مقتل 3 أشخاص، بينهم وفق ما أعلن الجيش الاسرائيلي، رئيس شبكة صيرفة كان “يعمل بوعي كامل مع حزب الله” في “تحويل الأموال لدعم الأنشطة الإرهابية”، بحسب البيان الإسرائيلي.
وتقول إسرائيل إنها تستهدف قادة وعناصر من حزب الله أو مواقع عسكرية تابعة له. وتؤكد أنها لن تسمح للحزب بإعادة بناء قدراته بعد الحرب التي تكبد فيها خسائر كبيرة على صعيد بنيته العسكرية والقيادية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، توعّدت إسرائيل بمواصلة شنّ ضربات في لبنان، ما لم تنزع السلطات سلاح حزب الله.







