وكالة حرية | الاحد 3 آب 2025
أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أنها لا ترى أي استعجال في استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي أو القضايا الثنائية، مشددة على تمسكها بمواقفها المبدئية، بالتزامن مع إعلان عودة عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، خلال مؤتمر صحفي في طهران، إن “إيران لا تتعاطى مع ملف التفاوض تحت ضغط الوقت أو الابتزاز السياسي”، مضيفاً أن “أي خطوة نحو استئناف الحوار يجب أن تقوم على أساس الاحترام المتبادل ورفع العقوبات غير القانونية”.
وفي سياق متصل، أعلن كنعاني أن بلاده وافقت على عودة عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية الإيرانية، في إطار التعاون الفني المستمر مع الوكالة، مؤكداً أن “إيران ملتزمة باتفاق الضمانات وتُبقي قنوات التواصل مفتوحة مع الوكالة، بعيداً عن الضغوط السياسية”.
وأشار إلى أن عودة المفتشين تأتي في ضوء تفاهمات تم التوصل إليها مؤخراً مع الوكالة، تهدف إلى تعزيز الشفافية وتذليل العقبات التقنية، مؤكداً أن “التعاون مع الوكالة سيستمر طالما احترمت الأطراف الأخرى التزاماتها”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وسط تعقيدات سياسية وإقليمية متزايدة بين طهران وواشنطن.







