حرية | الثلاثاء 10 آذار 2026
أعلن مكتب الادعاء العام في إيران،، أن السلطات قد تصادر ممتلكات الإيرانيين المقيمين في الخارج وتفرض عقوبات قانونية إذا عبّروا عن دعمهم للولايات المتحدة أو إسرائيل، في إطار تشديد السيطرة على نشاطات الجالية الإيرانية بالخارج.
وجاء التحذير بعد أن خرج عدد من المغتربين الإيرانيين في مدن أوروبية وأميركية للاحتفال بمقتل المرشد علي خامنئي في الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران، والتي أعقبتها تعيين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده.
وقال مكتب الادعاء العام: «تم توجيه تحذير إلى الإيرانيين المقيمين في الخارج الذين يتعاطفون أو يدعمون أو يتعاونون بأي شكل مع العدو الأميركي – الصهيوني»، مضيفًا: «سيتعرضون لمصادرة جميع ممتلكاتهم وعقوبات قانونية أخرى وفقًا للقانون».
ومن جانبهم، عبّر بعض المغتربين عن رفضهم لهذه التهديدات. وأوضح ميام آغاخاني، أحد أبناء الجالية الإيرانية في لندن، أن «أي إيراني في الخارج لا يشعر بقلق حقيقي على نفسه أو ممتلكاته، بينما في إيران يواجه الناس الرصاص الحي ويقتلون بالفعل… وبالتالي سيستمر كفاحي دون تردد».
ونشرت قنوات جديدة على تطبيق تلغرام تفاصيل عن شخصيات إيرانية بارزة تعيش في الخارج ونشرت تعليقات تنتقد حكم رجال الدين وتؤيد الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط.
وتشير بيانات الحكومة الإيرانية إلى أن ما يصل إلى خمسة ملايين إيراني يعيشون في الخارج، معظمهم في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، بينما تقدّر وسائل إعلام إيرانية العدد الإجمالي بنحو عشرة ملايين.
وقال ناصر كيواني، صاحب متجر تنظيف جاف في لندن: «الشعب الإيراني يحاول منذ أكثر من 40 عامًا إيجاد نظام حكم آخر، والحكومة قتلت الكثير من الإيرانيين قبل شهرين ونصف».







