حرية – (19/12/2023)
استضافت جامعة أنقرة اليوم الاثنين، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية .
ونظمت الفعالية في كلية الشريعة بالجامعة بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب ورئيس جامعة أنقرة البروفيسور نجدت أونوار، وعميد كلية الشرعية في الجامعة البروفيسور عرفان أيجان حيث تضمنت الفعالية التعريف باليوم العالمي للغة العربية، وعروض مختلفة قدمتها مجموعة من طلبة الجامعة .
والقيت خلال الاحتفالية كلمات عن دور اللغة العربية كتراث لغوي غني ومتنوع يعكس تاريخًا حافلًا بالإبداع والثقافة”وكونها لغة القرآن الكريم، والشعر والأدب وتتجلى جمالياتها من خلال القصائد الرائعة التي ألهمت الكثير عبر العصور.
كما اكد الحضور في كلماتهم أن العربية “لغة تنبعث منها الجمالية والعمق وتحمل في طياتها مفردات معبرة وتعابير راقية تجسد جمالًا لفصاحة وعمق الفكر البشري وتستحق التقدير والاحتفاء، فهي جزء لا يتجزأ من هوية الحضارة العربية وثقافتها ولابد من تعزيز استخدامها في مختلف المجالات لتبقى تواكب التطور والتقدم والاستفادة من مخزونها اللغوي الغني والمتنوع”.
كما اكدت الكلمات انه من خلال قصائد الشعر يتجلى عمق اللغة العربية وجمالها في غُصنِ الكلمِ قوةٌ وسرور وتراقص الحروفَ فوقَ أوراق الفُصول في حرف واحدٍ ينبضُ الحنين وتتراقصُ العواطفُ على نبضِ الألحان وهي تجسد الترابط بين الماضي والحاضر لكونها جسر للتواصل بين الأجيال المختلفة .
من جانبه اشار رئيس جامعة أنقرة نجدت أونوار الى أن الأمم المتحدة اعتمدت العربية كلغة رسمية سادسة لها، وأنها اللغة الأم لملايين الأشخاص في مساحة جغرافية واسعة.
واكد أن اللغة العربية منتشرة على نطاق واسع في تركيا وهي لغة حضارة مهمة عبر التاريخ، ومع ولادة الإسلام، اكتسب ثراء تعبيرها زخمًا جديدًا”مشيرا الى ان الأبجدية العربية تُستخدم في أنحاء مختلفة من العالم ويتم تعليمها بشكل واسع في مراحل مختلفة للتعليم بتركيا.
بدوره، ذكر عميد كلية الشريعة في الجامعة عرفان أيجان، أن أكثر من 400 مليون شخص يستخدمون العربية كلغة تواصل يومية، مشددًا على أنها تحمل أهمية كبيرة في نقل التراث الثقافي الإسلامي إلى الأجيال القادمة.
وأوضح أن العربية لغة علم، مؤكدًا ضرورة تدريس هذه اللغة بشكل جيد من أجل فهم الإسلام وشرحه بشكل صحيح.
يذكر ان الجمعية العامة للأمم المتحدة اصدرت في 18/ كانون الأول عام 1973 قرارها رقم 3190، والذي اقرت بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة ليكون هذا اليوم من كل عام اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية .







