وكالة حرية | الاربعاء 17 ايلول 2025
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء المبكرة، بعد ارتفاعها بأكثر من 1% في الجلسة السابقة على خلفية هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت موانئ ومصافي روسية، بينما يترقب المتعاملون خفضاً محتملاً لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت سنتاً واحداً إلى 68.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:14 بتوقيت غرينتش، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سنتاً واحداً لتسجل 64.51 دولار للبرميل.
وقالت ثلاثة مصادر في القطاع لرويترز إن شركة «ترانس نفط» الروسية المحتكرة لخطوط أنابيب النفط حذّرت المنتجين من احتمال اضطرارهم إلى خفض الإنتاج بعد الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة على موانئ ومصافي تصدير حيوية.
وكانت أسعار النفط قد أنهت جلسة الثلاثاء على ارتفاع بأكثر من 1% وسط مخاوف من احتمال تعطل الإمدادات الروسية.
في الأثناء قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الثلاثاء إن المفوضية ستقترح تسريع إنهاء واردات الوقود الأحفوري الروسي، داعية إلى تعزيز الجهود لزيادة الضغط الاقتصادي على موسكو.
كما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنعقد يومي 16 و17 سبتمبر أيلول، الذي يشارك فيه للمرة الأولى الحاكم الجديد ستيفن ميران، القادم من إدارة ترامب، بينما لا تزال هناك محاولات من الرئيس السابق دونالد ترامب لإقالة العضوة ليزا كوك.
ويتوقع على نطاق واسع أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، وهو ما من شأنه تحفيز الاقتصاد وزيادة الطلب على الوقود.
لكن التركيز سينصب على عدد الأعضاء الذين سينضمون إلى ميران في الدعوة إلى خفض أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، وما إذا كان البيان سيتضمن توقعات بخفضين أو ثلاثة بمقدار 25 نقطة أساس لاحقاً، إضافة إلى نبرة رئيس الفيدرالي جيروم باول في المؤتمر الصحفي، وفق ما قاله توني سيكامور المحلل في شركة IG.
وأضاف سيكامور أن أي رد فعل من نوع «اشترِ التوقعات وبِع الخبر» في الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك النفط الخام، سيكون قصير الأجل في ظل احتمال تنفيذ مزيد من التخفيضات بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر تشرين الأول وديسمبر كانون الأول.
وفي إشارة محتملة إلى دعم الأسعار، أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي الثلاثاء تراجع مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير.
وبحسب المصادر انخفضت مخزونات الخام بمقدار 3.42 مليون برميل، وتراجعت مخزونات البنزين بمقدار 691 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 12 سبتمبر أيلول، بينما زادت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 1.91 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
وستترقب الأسواق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي ستصدر الأربعاء لمقارنة مدى توافقها مع هذه الأرقام، في حين أظهر استطلاع لرويترز أن المحللين يتوقعون انخفاض مخزونات الخام بنحو 900 ألف برميل، وارتفاع مخزونات نواتج التقطير بنحو مليون برميل، وزيادة مخزونات البنزين بنحو 100 ألف برميل.







