حرية | الاربعاء 18 شباط 2026
أفاد مصدر سياسي، الأربعاء، بأن قوى “الإطار التنسيقي” تتجه لعقد اجتماع وصف بـ”الحاسم” خلال الساعات المقبلة، لحسم ملف مرشحها لرئاسة الحكومة، وذلك قبيل انتهاء مهلة أميركية جديدة حُددت ليوم غد الخميس.
وقال المصدر، في حديث لوسائل إعلام محلية، إن الاجتماعات التشاورية التي عقدتها بعض أطراف الإطار خلال اليومين الماضيين أفضت إلى اتفاق أولي على عقد لقاء قريب لاتخاذ القرار النهائي بشأن تسمية مرشح رئاسة الوزراء.
وأوضح أن تمسك امريكا بموقفها من مرشح الإطار يفرض على قوى “البيت الشيعي” تسريع مشاوراتها، مبيناً أن الاجتماع المرتقب سيناقش عدداً من الخيارات المطروحة لتجاوز عقدة تسمية رئيس الحكومة، في ضوء الرسائل الأميركية الأخيرة.
وأشار إلى أن رسالة أميركية وصلت إلى أحد زعماء الإطار طالبت بحسم الموقف خلال 48 ساعة، قبل أن يجري طلب تمديد المهلة عبر وسيط إلى خمسة أيام إضافية، تنتهي يوم الخميس، ما يضفي طابعاً حاسماً على الاجتماع المرتقب.
وأضاف أن داخل الإطار تبايناً واضحاً في المواقف، إذ تدفع بعض القيادات باتجاه سحب ترشيح Nouri al-Maliki، في حين تتحفظ أطراف أخرى على هذا الخيار، ما يعكس عمق الانقسام داخل التحالف.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية في United States، في تصريحات صحفية، أن موقفها من ترشيح المالكي لا يزال “ثابتاً وحازماً”، محذرة من أن المضي في اختياره قد يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم طبيعة علاقاتها مع Iraq.
ويشهد “الإطار التنسيقي”، الذي يضم قوى سياسية شيعية بارزة، انقساماً بشأن مرشح رئاسة الحكومة المقبلة، في ظل تصاعد التحذيرات الأميركية من تداعيات اختيار المالكي، وهو ما دفع أطرافاً داخل التحالف إلى محاولة إقناعه بالانسحاب حفاظاً على تماسك الإطار.
في المقابل، يتمسك المالكي بترشيحه، معتبراً أن أي عدول عنه ينبغي أن يتم بقرار رسمي من قوى التحالف، وليس نتيجة ضغوط خارجية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الضغوط السياسية على العراق، والتي يُنظر إليها على أنها امتداد لمواقف معلنة من الرئيس الأميركي ترامب ، الذي سبق أن وجّه انتقادات حادة لمرحلة حكم المالكي، محذراً من تكرار التجربة.







