وكالة حرية | الثلاثاء 15 تموز 2025
أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران، وشملت العقوبات الأوروبية 8 أفراد وكيانات في طهران.
إيران تتوعد الاتحاد الأوروبي: هذه الخطوة سنقابلها برد مناسب
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، إن اللجوء إلى آلية إعادة العقوبات من قبل الدول الأوروبية يفتقر إلى أي مبرر أو أسس قانونية.
وأوضحت الخارجية الإيرانية: “ما يجري تحرك سياسي لمواجهتنا وهذه الخطوة ستقابل برد مناسب من جانبنا”.
وأضافت: بعد الهجوم على منشآتنا النووية السلمية لم يعد من المنطقي اللجوء لآليات الاتفاق النووي.
وقبل وقت سابق من اليوم قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني إن اغتيال 12 أكاديميًا إيرانيًا على يد من وصفهم بـ”مرتزقة” إسرائيل لم يُوقف التقدم النووي الإيراني، بل أدى إلى “تخريج أكثر من مئة تلميذ كفء، سيُظهرون لنتنياهو ما هم قادرون عليه”.
وأضاف عراقجي في منشور عبر منصة “إكس”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “كان يحلم بمحو أكثر من أربعين عامًا من الإنجازات النووية السلمية لإيران، لكنّ النتيجة كانت فشله الذريع على هذا الصعيد”.
وتابع: “نتنياهو تعهّد قبل عامين بتحقيق نصر في غزة، لكنه اليوم يواجه مأزقًا عسكريًا، وأوامر اعتقال دولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، فيما تضاعفت قوة حماس إلى أكثر من 200 ألف مقاتل”.
وأشار عراقجي إلى أن نتنياهو “لم يحقق أيًا من أهدافه في حربه ضد إيران، واضطر إلى الاستنجاد بالولايات المتحدة بعدما دمرت الصواريخ الإيرانية مواقع سرية يراقبها بنفسه”، على حد قوله.
وختم عراقجي منشورة بتساؤل ساخر: “بصرف النظر عن مهزلة أن إيران قد تستمع لمجرم حرب مطلوب، السؤال هو: ما الذي يدخنه نتنياهو؟ وإن لم يكن هناك شيء، فماذا يملك الموساد على البيت الأبيض؟”.







