حرية | الخميس 19 آذار 2026
أفادت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد بأن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، والتي تُعرف باسم “ملحمة الغضب”، أحدثت تغييرات جوهرية في موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت غابارد خلال جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن النظام في إيران لا يزال قائماً، لكنه تعرض لأضرار كبيرة نتيجة الضربات التي استهدفت قياداته العسكرية وقدراته القتالية.
وأضافت أن القوة العسكرية التقليدية لإيران تراجعت بشكل ملحوظ، الأمر الذي يترك أمام طهران خيارات محدودة في مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة.
وأشارت مديرة الاستخبارات الوطنية إلى أن القدرات الاستراتيجية لإيران شهدت تدهوراً واضحاً نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة، وهو ما قد يؤثر على دورها الإقليمي وقدرتها على التأثير في ملفات المنطقة.
وفي الوقت ذاته، حذرت غابارد من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تصاعد التوترات الداخلية داخل إيران، خاصة مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة المالية للدولة.
ورغم ذلك، أكدت أن إيران لا تزال تعتمد على شبكات حلفائها ووكلائها في المنطقة لمواصلة استهداف المصالح الأمريكية ومصالح حلفائها في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.






