الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الجاليات الشرق أوسطية بين ترمب وكامالا

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
26 أغسطس، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الجاليات الشرق أوسطية بين ترمب وكامالا
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (26/8/2024)

وليد فارس

أحد أكبر الأسئلة التي تطرحها المؤسسات الإعلامية والأكاديمية ومراكز الأبحاث المتخصصة بالانتخابات الأميركية يركز على الاتجاهات العامة للناخبين من أصول عربية وشرق أوسطية وإسلامية، كما تصفها الصحافة الأميركية والدولية. وسؤال كهذا طرحته هذه الهيئات في الماضي مراراً، ولا سيما عند حلول المواسم الانتخابية الكبرى كالرئاسية والتشريعية.

وكانت تكونت لدى الرأي العام الأميركي أفكار عامة عن الاتجاهات السياسية الكبرى للجاليات العربية والشرقية منذ عقود، ويتلخص هذا التقييم بما يلي: معظم العرب والمسلمين يصوتون للحزب الديمقراطي لأنهم يعتبرون أنفسهم من “الأقليات” في المنظومة السياسية والدستورية، ولأن الحزب الديمقراطي بشكل عام يحتاج إلى أصواتهم الانتخابية، ويقدم لهم خدمات واسعة ويعزز مواقعهم في الإدارات، لكن النظرة المبسطة إلى الناخبين الشرق أوسطيين تطورت وتبدلت، وأصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه لعقود.

تطور الخريطة الانتخابية

خلال الحرب الباردة انقسمت هذه الجاليات ما بين مؤيد للديمقراطي أكثريته تقدمي، وبين مؤيد للجمهوري أكثريته محافظ. خلال الحرب اللبنانية 1975 إلى 1990 انتقلت أكثرية اللبنانيين الأميركيين إلى الجمهوريين تدريجاً، بسبب تحالف الأسد مع الاتحاد السوفياتي، ووقوف إدارتي ريغان وبوش الأول مع المقاومات ضد الشيوعيين.

ومع سقوط الاتحاد السوفياتي بدأت مواقف الجاليات تتبدل حول السياسات الخارجية الأميركية، وبالوقت نفسه بدأت الأجيال الشابة “تتأمرك” أكثر فأكثر، مما أثر في الخيارات الانتخابية للجاليات العربية الإسلامية في الولايات المتحدة. وتصاعدت ظواهر عدة باتت تؤثر في الاتجاهات السياسية للناخبين العرب والشرق أوسطيين منذ ضربات الـ11 من سبتمبر (أيلول) في 2001، ولا سيما منذ ما سمي “الربيع العربي” في 2011 أهمها:

صعود ظاهرة باراك أوباما منذ عام 2009 كموجة يسارية إسلاموية.

توسع تأثير جماعات “الإخوان المسلمين” الآتية من المنطقة.

انتشار التأثير الصادر عن النظام الإيراني عبر الجاليات الشرقية.

تأثير الجاليات التابعة للطوائف المسيحية المشرقية القلقة من التطرف الذي جسدته جماعات القاعدة و”داعش”.

تطور الأوضاع الاقتصادية.

التقلبات في المنطقة.

صعود نجم دونالد ترمب الشعبوي.

تأثير إصلاحات محمد بن سلمان.

وأسهمت كل هذه الظواهر في التأثير في الجاليات العربية الإسلامية، وإخراجها من التقاليد القديمة، أي ثنائية الارتباط إما للجمهوريين أو الديمقراطيين. فالجاليات الجديدة لديها اهتمامات مختلفة وأولويات متبدلة، وخيارات داخلية وخارجية متداخلة. وأسباب التأييد لهذا المرشح أو ذاك، لم تعد مبسطة كما كانت.

فكل جالية من بلد ما تعاني انقسامات البلد الأم، وانعكس ذلك على المرشحين الأميركيين. فهناك من يؤيد النظام ومن يؤيد المعارضة، وعديدون لا تهمهم السياسات الخارجية بل الوضع الاقتصادي في أميركا.

التوازن في الخيارات

بشكل ملخص توجهت القوى المؤيدة للجماعات الإسلامية ومحور نظام الخميني واليسار الدولي إلى تيار الرئيس أوباما واصطفت معه، وبعده مع عهد بايدن والآن مع كامالا هاريس، لكن هناك انقسامات بين قيادة الحزب والتيار الراديكالي داخله. وبموازاة ذلك تناغمت القوى المؤيدة لإسرائيل مع تلك المعارضة للخمينيين، وذلك عبر أجندة الاتفاق النووي، لكن السؤال يبقى: من سيحصل على أصوات أكثرية هذه الجاليات في هذه الانتخابات المصيرية؟ الجواب في الأسبوع المقبل.

Previous Post

موسكو تستولي على 100 مليون $ من غوغل

Next Post

كيف تنعكس الحرب على حياة الإسرائيليين ومعيشتهم؟

Next Post
كيف تنعكس الحرب على حياة الإسرائيليين ومعيشتهم؟

كيف تنعكس الحرب على حياة الإسرائيليين ومعيشتهم؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية