حرية | الخميس 12 آذار 2026
أقرّ الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، بوقوع خطأ في عدم إبلاغ الجمهور مسبقاً باستعداد حزب الله لشن هجوم مختلف عن نمط هجماته السابقة، وذلك بعد انتشار شائعات داخل إسرائيل بشأن قدرات الحزب وخططه العسكرية.
وقال الجيش، في إحاطة نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن خطة حزب الله لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة “أُحبطت بنسبة الثلثين”، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية بذلت جهوداً واسعة لإفشال الهجوم.
وجاء هذا الإقرار بعد إعلان حزب الله، فجر الخميس، قصف قاعدة بيت ليد التي تضم معسكرات تدريب للواء ناحال ولواء المظليين، إضافة إلى استهداف قاعدة غليلوت برشقة صاروخية، فضلاً عن هجوم ثالث طال مقر الوحدة البحرية الإسرائيلية شيطيت 13 جنوب حيفا.
وأضاف الجيش أن الحزب كان يخطط لإطلاق دفعات إضافية من الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أن القوات الإسرائيلية تمكنت خلال الساعات الماضية من إحباط نحو ثلثي عمليات الإطلاق المخطط لها عبر استهداف منصات الإطلاق والعناصر المشاركة فيها.
وفي السياق ذاته، أقرت القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن رصد انتشار غير اعتيادي لعناصر حزب الله كان يستدعي إبلاغ المواطنين مسبقاً لتجنب حالة الذعر وانتشار الشائعات.
وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع أهمية “الحفاظ على ثقة الجمهور”، مشيراً إلى أن الجيش سيعمل على استخلاص الدروس من هذه الحادثة.







