حرية – (26/9/2023)
وصف رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ولادة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بانها حدث مفصلي في التاريخ العربي والإسلامي وإيذان بنهاية المفاسد.
وقال السوداني خلال مشاركته في الاحتفال المركزي المقام بمناسبة المولد النبوي الشريف: نهنئكم جميعاً ونهنئ الأمة الإسلامية قاطبةً بهذه المناسبة المباركة والكريمة.
واضاف ان الأيام العصيبة التي عشناها بعد التغيير في 2003 حين توزعت عصابات القتل الطائفي في العراق كانت مدفوعةً بأصابع الفتنة لتمزق شمل العراقيين الذين تعايشوا لسنوات طويلة أخوةً متحابين.
وتابع : استطعنا بوحدة العراقيين أن نجتاز تلك الأوقات السوداء التي تركت جراحاً كثيرةً في نفوس الناس
وقال: المنازلة الكبرى واللحظة الفارقة في تاريخ العراق حلّت حين اجتاحت العصابات الإرهابية محافظاتنا في شمال وغرب العراق
واوضح ان تلك المحافظات تعرضت إلى أبشع وأخسّ سلوكيات الإجرام التي ارتكبتها عصابات داعش
وقال: العراقيون جميعاً هبوا ووقفوا على السواتر من كل الأديان والمذاهب والقوميات ليصدوا العدوان ويحرروا الأرض والإنسان.
وتابع : مسؤولون جميعاً اليوم على ضرورة إدامة الود والإخاء المجتمعي مؤكدا ان الحكومة أخذت على عاتقها أن تكون لجميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم.
وقال السوداني لن نسمح للذين يعتاشون على الفرقة والفتنة أن يزرعوا زرعهم الخبيث بيننا
واكد ان مسؤولية رجال الدين والنخب والمثقفين تتجسد في أن يكون خطابهم وحدوياً لا تنبعث منه سموم الطائفية أو العنصرية المقيتة.
وقال : ليس هناك فرصة للوحدة والمحبة أصدق من الانتماء للرسول العظيم (ص).







