وكالة حرية | الخميس 17 تموز 2025
علّق زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، على فاجعة الكوت الأخيرة، التي راح ضحيتها عدد من الأبرياء، معتبراً إياها دليلاً جديداً على حجم الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، وتقصير الجهات المعنية في أداء واجباتها.
وقال الصدر في بيان مقتضب نشره عبر منصاته الرسمية: “فاجعة الكوت كشفت فسادهم… فلا مال، ولا قانون، ولا ضمير”، في إشارة واضحة إلى ما وصفه بـ”الانهيار الأخلاقي والإداري” الذي أدى إلى تكرار مثل هذه الكوارث.
وطالب الصدر بـ”محاسبة المقصرين فوراً، دون مجاملة أو تمييع”، داعياً إلى “إصلاح جذري في مفاصل الدولة، بعيداً عن المحاصصة والولاءات الضيقة التي تعيق العمل المؤسساتي وتعرض حياة المواطنين للخطر”.
وتأتي تصريحات الصدر بعد أيام من حادث مأساوي في مدينة الكوت بمحافظة واسط، أثار موجة غضب شعبي واسعة، وسط مطالبات بالتحقيق الفوري والكشف عن المسؤولين عن الإهمال الذي أدى إلى وقوع الضحايا.







