وكالة حرية | الخميس 24 تموز2025
أعلنت الحكومة العراقية، استكمال إعادة أكثر من 15 ألف مواطن عراقي من مخيم الهول الحدودي في سوريا، في إطار جهودها المستمرة لإغلاق هذا الملف الإنساني المعقد، مؤكدة اتخاذ سلسلة من الإجراءات لتأهيل العائدين وإعادة دمجهم في المجتمع.
وقال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، في تصريح رسمي، إن عملية إعادة المواطنين تمّت على مراحل وبإشراف مباشر من الجهات الأمنية والإنسانية المختصة، مشيراً إلى أن العائدين خضعوا لفحص أمني دقيق، ثم نُقلوا إلى مركز الجدعة في محافظة نينوى لتلقّي برامج التأهيل النفسي والاجتماعي.
وأوضح الأعرجي أن برامج التأهيل تشمل دورات تثقيفية ودينية معتدلة، ودعماً نفسياً خاصاً للنساء والأطفال، فضلاً عن توفير رعاية صحية وتعليمية، بإشراف منظمات دولية ومحلية، تمهيداً لدمجهم تدريجياً في مناطقهم الأصلية، بعد التأكد من عدم تورطهم في أعمال إرهابية.
وشدد على أن الحكومة تضع الأمن المجتمعي كأولوية قصوى، وتعمل على منع عودة التطرف أو إعادة إنتاج البيئات الحاضنة له، مؤكداً استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين لتأمين عودة جميع العوائل العراقية المتبقية في المخيم، وإنهاء هذا الملف بشكل كامل.
ويعد مخيم الهول من أكثر المخيمات تعقيداً في المنطقة، إذ يضم آلاف العوائل المرتبطة بعناصر تنظيم “داعش”، وسط تحديات أمنية وإنسانية كبيرة تواجه الدول المعنية بملف العائدين.







