الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأحد, مارس 8, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

القداحة… من الشرارة الأولى إلى جيب كل إنسان

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
18 سبتمبر، 2025
in اخر الاخبار, تقارير
0
القداحة… من الشرارة الأولى إلى جيب كل إنسان
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الخميس 18 ايلول 2025

القداحة ليست عادة جزءاً من العتاد القتالي الرسمي، لكنها تدرج كثيراً ضمن معدات البقاء الشخصية التي يحملها الجنود أو توفرها الوحدات في حزم البقاء. تستخدم لإشعال النار للطهي والتدفئة أو كوسيلة بسيطة لإشارات الطوارئ وتعقيم أدوات مبدئية، وفي بعض البيئات تصبح أداة عملية لا غنى عنها.

بعض الجيوش تفضل بدائل أكثر متانة وأماناً مثل أعواد كبريت مقاومة للماء أو أدوات إشعال بالشرر ضمن مجموعات البقاء، وفي حالات العمليات الخاصة قد تصمم الوسائل لتكون متعددة الوظائف وآمنة أكثر في ميدان القتال.

بين المصباح وإشعال القماش
مثلما كان اكتشاف النار لحظة مفصلية في التاريخ البشري، شكّل اختراع القداحة قفزة نوعية غيرت أسلوب حياة الإنسان إلى الأبد. هذه الأداة الصغيرة، التي تبدو اليوم بديهية، بدأت مع اكتشاف “مصباح دوبرينير” عام 1823 على يد الكيميائي الألماني يوهان وولفغانغ دوبرينير، بحسب ما ورد في “الموسوعة البريطانية” وأرشيف “معهد تاريخ العلوم”. كان هذا المصباح يعتمد على تفاعل الهيدروجين مع الإسفنج البلاتيني لإشعال النار، لكنه كان خطيراً وكبير الحجم ومكلفاً، وظل مستخدماً لعقود طويلة على رغم أخطاره.

ومع مطلع القرن العشرين، تحديداً في عام 1903، ظهر نموذج أكثر عملياً على يد كارل أورفون، اعتمد على إشعال القماش المشرب بالوقود بواسطة شرارة حجر الصوان، كما جاء في “قاموس أكسفورد لتاريخ العلوم الحديثة”.

هذا الاختراع لم يجعل القداحة أصغر حجماً فحسب، بل جعلها أكثر موثوقية، وانتشرت في أوروبا واستخدمت لإضاءة الطرق والساحات.

تطور القداحة
خلال العشرينيات والثلاثينيات، تطورت النماذج التجارية مع شركات مثل “رونسون”، التي يشير “أرشيف رونسون” إلى أن قداحاتها اعتمدت على آلية تشغيل سهلة أثارت إعجاب المستهلكين.

وفي عام 1932 تأسست “زايبو” التي سرعان ما تحولت إلى أيقونة ثقافية ارتبطت بالجنود الأميركيين في الحرب العالمية الثانية، وفق ما أورده كتاب “زايبو: القداحة الأميركية العظيمة” للكاتب مايكل غريمالدي. مشهد إشعال السيجارة بقداحة زايبو أصبح رمزاً متكرراً في السينما الهوليوودية، منحها مكانة أبعد من مجرد أداة وظيفية.

النقلة الكبرى حدثت عام 1950، حين قدمت شركة “بيك” الفرنسية نموذجها البلاستيكي البسيط والآمن والرخيص، كما يوضح “الموقع الرسمي للشركة”. على عكس النماذج المعدنية القابلة لإعادة التعبئة، جاءت “بيك” كقداحة للاستخدام لمرة واحدة، ما جعلها تنتشر بسرعة هائلة. وفي غضون سنوات، صار اسم “بيك” مرادفاً للقداحة اليومية في مختلف أنحاء العالم.

اليوم، تنتج شركات مثل “بيك” و”زايبو” ملايين القداحات سنوياً، لكنها فقدت جزءاً كبيراً من وظائفها التقليدية في المطابخ والمنازل مع ظهور أعواد الثقاب وأجهزة الإشعال الكهربائية.

1.5 مليار قداحة
ثقافياً لم تكن القداحة مجرد أداة إشعال بل تحولت إلى رمز في الأدب والسينما. في الأفلام الأميركية مثلاً تظهر القداحة كإشارة للغموض أو البطولة أو التمرد كما رصدت مقالات “مجلة سميثسونيان” عن الثقافة الشعبية.

هذه الصورة الرمزية تعكس التناقض الأساسي في مسيرة القداحة من اختراع علمي سعى لتسهيل حياة الإنسان إلى رمز ثقافي ارتبط بعادة مضرة بالصحة أكثر من كونها أداة للبقاء.

ومع مرور العقود أصبحت القداحات نفسها ماركات تجارية متنوعة فمنها ما يباع في الأسواق الشعبية بدولار واحد فقط ومنها ما يصنع من الذهب أو البلاتين ويرصع بالأحجار الكريمة ليصل سعره إلى مئات الدولارات ويقتنى كقطعة فنية أو هدية فاخرة.

ووفقاً لتقرير “يورومونيتور انترناشونال” عن سوق أدوات التدخين لعام 2023 تباع في العالم سنوياً أكثر من 1.5 مليار قداحة ما يعكس استمرار الطلب العالمي على رغم تراجع الحاجة إليها في المنازل والمطابخ.

هذا التباين بين قداحات زهيدة الثمن تستهلك يومياً وأخرى فاخرة تعرض في المزادات والمتاجر الفخمة يوضح كيف تحولت الأداة الصغيرة من وسيلة عملية لإشعال النار إلى سلعة تعكس الفوارق الاجتماعية والاقتصادية وتحمل في داخلها أبعاداً ثقافية لا تقل أهمية عن رمزيتها في السينما والأدب.

وبحسب ما ورد في تقارير “منظمة الصحة العالمية”، فإن القداحة ارتبطت أساساً بعادة التدخين، التي جعلت من هذه الأداة أداةً يومية لكنها تحمل أثراً سلبياً على الصحة العامة، إذ تسهم في استمرار وباء عالمي يحصد ملايين الأرواح سنوياً.

Previous Post

عودة المتنبي الغريب

Next Post

كيف غيّر فهم أينشتاين للضوء مسار التكنولوجيا إلى الأبد؟

Next Post
كيف غيّر فهم أينشتاين للضوء مسار التكنولوجيا إلى الأبد؟

كيف غيّر فهم أينشتاين للضوء مسار التكنولوجيا إلى الأبد؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الأمم المتحدة تدعو لبنان وإسرائيل لمحادثات عاجلة لوقف التصعيد العسكري
  • حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل
  • الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران
  • قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”
  • رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية