حرية – (19/7/2023)
قال زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إن “يده ممدودة للصلح مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”، فيما نفى الأنباء عن “وساطة من دولة عربية لإنهاء الأزمة بين الطرفين”.
وقال المالكي في حوار أجراه معه الزميل سامر جواد ، إن “تغريدة الصدر التي أدانت حرق المقرات جعلتنا نميل أكثر للتحقيق في حقيقة ما حصل، لنعرف هوية تلك الجهات التي قامت بتلك الأفعال، فهل هم متمردون على الصدر أم ماذا؟”.
وأضاف، “نحن لن ننجر إلى قتال شيعي شيعي، وهذا إذا عجزت الحكومة عن الدفاع، لكن الحكومة تصرفت، وأرسلت حماية للمقرات وهذا أمر جيد، لأننا نريد أن تكون الدولة هي الحكم الفصل، لا أن نتصدى نحن، رغم قدرتنا على ذلك، لكننا لا نؤيد أن ننفرد بالدفاع بعيداً عن الحكومة وأجهزتها الأمنية”.
وحذّر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في وقت سابق، من “جهات مبغضة” حاولت نشر فتنة شيعية – شيعية باستعمال العنف ضد بعض المقرات.

ونشر المكتب الإعلامي لزعيم التيار الصدري، في وقت سابق، مقطع فيديو لمقتدى الصدر وهو يتفقد الموقع الذي تعرض للقصف في محافظة النجف.
وقال الصدر بحسب ما نقله مكتبه الإعلامي، (17 تموز 2023)، إنه “يرفض العنــف واستخدام الســلاح من أي جهة كانت”.
وبحسب مكتبه فان “الصدر قام بالاطمئنان على سلامة الاهالي”
وفي وقت سابق، وقعت هجمات مسلحة استهدفت مقار ثلاثة أحزاب في محافظة النجف فجر اليوم الاثنين.
حيث فتح مسلحون مجهولون، نيران أسلحتهم الثقيلة ضد مقرات تابعة “لمنظمة بدر” في الكوفة، و”انصار الله الأوفياء” في حي المكرمة، و”عصائب اهل الحق” في حي المكرمين، ضمن محافظة النجف فجر اليوم.
كما استخدم المهاجمون، “بنادق متوسطة واسلحة ار بي جي” في عمليات الهجوم على المقرات الحزبية، ما أسفر عن إصابة أحد عناصر حماية مقرات منظمة بدر بالهجوم المسلح، فيما لاذ الجناة بالفرار بعد تنفيذ عملياتهم.







