حرية ـ (11/11/2024)
سجلت امرأة من تكساس في الولايات المتحدة، رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة جينيس بعد تبرعها بـ2645.58 لتر من حليب الثدي، محطمةً بذلك رقمها السابق الذي بلغ 1569.79 لتر في عام 2014.
زيادة في إنتاج الحليب
بدأت السيدة، البالغة من العمر 36 عامًا، التبرع بحليب الثدي في عام 2010 بعد ولادة ابنها الأول. وتقول إنها كانت تعاني من زيادة في إنتاج الحليب، ولم تكن تعلم أنه يمكن التبرع به، إلا أن ممرضة في المستشفى أخبرتها بذلك، ومن هنا بدأت رحلتها في التبرع.
وعلى مر السنين، واصلت السيدة التبرع بحليبها بعد ولادة طفليها الآخرين، 12 عامًا، و7 سنوات، بالإضافة إلى فترة عملها كأم بديلة. وحافظت السيدة على جدول صارم لضخ الحليب، حيث كانت تقوم بذلك كل ثلاث إلى أربع ساعات، بما في ذلك أثناء الليل.
شرب كميات كبيرة من الماء
ورغم زيادة إنتاجها، لم يتم تشخيص أليس بأي حالة طبية تفسر ذلك. وتعزو نجاحها إلى شرب كميات كبيرة من الماء، اتباع نظام غذائي صحي، والالتزام بالروتين اليومي للضخ.
وأشارت السيدة إلى أن كل لتر من حليب الثدي يمكن أن يطعم 11 طفلًا خديجًا، مما يعني أن تبرعاتها قد استفاد منها أكثر من 350,000 رضيع. وقالت في مقابلة لها مع موسوعة جينيس: “التبرع بالحليب كان وسيلتي لرد الجميل، وأعتقد أن ذلك أحدث فرقًا كبيرًا في حياة هؤلاء الأطفال”.
تُظهر تبرعات السيدة العميقة التزامًا إنسانيًا ورغبة في مساعدة الأطفال الذين يعانون، ويعتبر تبرعها بمثابة مثال للإيثار، حيث تواصل تقديم الدعم للأطفال المحتاجين على الرغم من تحديات الحياة اليومية.







