حرية | الثلاثاء 24 شباط 2026
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن لطلاب الجامعات الحق في الاحتجاج، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة عدم تجاوز ما وصفته بـ”الخطوط الحمر”، في أول رد رسمي على تجدد الاحتجاجات داخل الجامعات الإيرانية منذ نهاية الأسبوع.
التفاصيل:
وقالت مهاجراني في تصريحات صحفية إن “الاحتجاج حق مكفول، لكن يجب أن يتم ضمن الأطر القانونية”، مؤكدة أن هناك حدودًا لا ينبغي تجاوزها، حتى في ظل الغضب الشعبي.
وأضافت أن “المقدسات والعلم مثالان على هذه الخطوط الحمر التي يجب علينا حمايتها وعدم تجاوزها أو الانحراف عنها، حتى في ذروة الغضب”، في إشارة إلى حساسية بعض القضايا التي تراقبها السلطات عن كثب خلال التظاهرات.
سياق الاحتجاجات:
ويأتي هذا التصريح في ظل تجدد الاحتجاجات داخل عدد من الجامعات الإيرانية، حيث شهدت الأيام الماضية تحركات طلابية متفرقة، ما أعاد الجدل حول مساحة حرية التعبير والتجمع داخل المؤسسات التعليمية.
المسار الدبلوماسي:
وفي سياق متصل، تطرقت مهاجراني إلى جولة المفاوضات المرتقبة بشأن الملف النووي، المقرر عقدها الخميس في جنيف، مؤكدة أن طهران تفضل الحلول السياسية.
وقالت: “نفضل الدبلوماسية، لكننا سنستخدم أدوات الردع لمنع أي خطأ في الحسابات”، في إشارة إلى تمسك إيران بخيارات متعددة في التعامل مع الضغوط الدولية.
التحليل:
تعكس هذه التصريحات محاولة من الحكومة الإيرانية لتحقيق توازن بين احتواء الاحتجاجات وعدم التصعيد داخليًا، مع الحفاظ على هيبة الدولة وخطوطها الحمراء. كما تشير إلى أن طهران تسعى لإبقاء باب التفاوض مفتوحًا خارجيًا، بالتوازي مع توجيه رسائل ردع، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي الداخلي والخارجي في آن واحد.
الخاتمة:
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده إيران، حيث تتداخل التحديات الداخلية مع الضغوط الدولية، ما يجعل مسار الأحداث مفتوحًا على احتمالات متعددة خلال المرحلة المقبلة.







