الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بالارقام والتفاصيل ,, ربح شركات التكنولوجيا من الحرب على الإرهاب

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
11 نوفمبر، 2023
in اخر الاخبار, تقارير
0
بالارقام والتفاصيل ,, ربح شركات التكنولوجيا من الحرب على الإرهاب
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (11/11/2023)

شهد العقد الأول من القرن الـ21 ارتفاع الأرباح وبروز شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة. وبينما أصبحت شركات مثل غوغل وأمازون ومايكروسوفت وفيسبوك وتويتر جزءا من حياتنا اليومية، كانت هذه الشركات نفسها توفر الأدوات للجيش والحكومة الأميركيين للمساعدة في تأجيج حربهما على ما يسمى الإرهاب.

11 سبتمبر والبداية

وكما هو الحال مع الحروب التي سبقتها، خلّفت الحرب على الإرهاب طلبا هائلا وغير مسبوق على التكنولوجيا لدعم بناء أنظمة مراقبة وطائرات مسيرة مميتة وجدرانا حدودية افتراضية.

وساعد هذا الأمر على إنشاء اقتصاد البيانات وصناعة التكنولوجيا كما نعرفها. وخلال الفترة الزمنية نفسها للحرب على الإرهاب، تحوّلت شركات التكنولوجيا الناشئة إلى شركات تكنولوجيا كبرى تبلغ قيمتها تريليون دولار.

وخلال الحرب على الإرهاب، حققت شركات التكنولوجيا الكبرى مليارات الدولارات من خلال عقودها مع الجيش الأمريكي والوكالات الحكومية الأخرى، فقد كانت هذه العقود في الأساس مع وكالات مركزية في الحرب على الإرهاب، وأصبحت من بين أكثر الشركات ربحية في العالم. ومنذ عام 2001، ارتفع الطلب من الوكالات العسكرية والاستخباراتية الأميركية على برامج الحوسبة السحابية ونظام تحديد المواقع العالمي، حيث نمت صناعة الدفاع على نحو متزايد لتصبح رقمية.

ونتيجة لذلك، حققت أمازون وغوغل ومايكروسوفت وغيرها من شركات التكنولوجيا الكبرى مليارات الدولات عبر تقديم خدمات، مثل برامج الحوسبة السحابية الهامة لتخزين البيانات وتحليلها، ونظام تحديد المواقع العالمي لتتبع الحركة عبر الحدود، والخوارزميات لتحسين تقنية التعرف على الوجه من أجل استهداف الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

ومن بيع غوغل نموذجها في الذكاء الاصطناعي إلى وزارة الدفاع لجعل ضربات الطائرات المسيرة أكثر فتكا، إلى بيع أمازون للخدمات السحابية لتشغيل برنامج المراقبة التابع لوكالة الأمن القومي، فإن القائمة تطول وتطول، حيث كانت شركات التكنولوجيا الكبرى متواطئة في هذه الحرب التي لا تنتهي.

واستفادت هذه الشركات بشكل كبير من الحرب على الإرهاب على مدار 20 عاما، حيث سعت بشكل متزايد إلى إبرام عقود فدرالية وعقود من الباطن مع الجيش الأميركي والاستخبارات ووكالات تطبيق القانون بعد الـ11 من سبتمبر.

ومع تقدم الحرب على الإرهاب ونمو شركات التكنولوجيا الكبيرة من حيث الاستخدام والنطاق، تحولت الحكومة الفدرالية بشكل متزايد إلى تلك الشركات للمساعدة في تنفيذ سياساتها وإستراتيجياتها.

تضاعف مخيف للأرباح

وتضاعف عدد العقود المبرمة بين الحكومة الفدرالية وشركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وأمازون وغوغل وفيسبوك وتويتر منذ عام 2004 وحتى اليوم.

ومن عام 2007 وحتى عام 2019، زادت عقود وزارة الأمن الوطني مع عمالقة وادي السيليكون بمقدار 50 ضعفا.

فعلى سبيل المثال، استفادت أمازون ومايكروسوفت من هذه الزيادة بشكل كبير بين عامي 2015 و2019، حيث شهدت أمازون زيادة بنسبة 400% في جميع العقود الفدرالية، بينما تمتعت مايكروسوفت بزيادة بنسبة 800%.

وحصلت مايكروسوفت على 42 مليار دولار من العقود مع البنتاغون، و267 مليون دولار من وزارة الأمن الوطني، ونحو 108 ملايين دولار من وزارة العدل (معظمها مع مكتب التحقيقات الفدرالي).

في حين استفادت أمازون بنحو مليار دولار من العقود مع البنتاغون، و77 مليون دولار من عقود وزارة الأمن الوطني، ونحو 28 مليون دولار من وزارة العدل.

وحصلت غوغل على 16 مليون دولار من البنتاغون، ومليوني دولار من وزارة الأمن الوطني، ونحو 4 ملايين من وزارة العدل. أما فيسبوك فحصلت على نحو 167 ألف دولار من البنتاغون، و363 ألف دولار من وزارة الأمن الوطني.

وبالرغم من أن العقود تبدو صغيرة، فإن تأثيرها كبير. فبعد شهر واحد فقط من إصدار ترامب للنسخة الثالثة من حظر المسلمين في شهر سبتمبر/أيلول 2017، باعت فيسبوك ما قيمته 350 ألف دولار من الإعلانات للترويج للمنفذ الإخباري المتطرف المسمى “إكستريم ووتش” (Extremism Watch) الممول فدراليا.

وبالنظر إلى أن موقع فيسبوك هو ثالث أكثر المواقع زيارة في العالم، ويمتلك أكثر من 2.99 مليار مستخدم نشط شهريا و2.04 مليار مستخدم نشط يوميا، فإن مبلغ 350 ألف دولار من الإعلانات لديها القدرة على التأثير بمليارات الأشخاص.

ومنذ عام 2004، أنفقت خمس وكالات حكومية ما لا يقل عن 44.7 مليار دولار على خدمات من شركات التكنولوجيا الخمس السالف ذكرها.

وكانت وزارة الدفاع صاحبة الحصة الأكبر في الإنفاق (43.8 مليار دولار)، تليها وزارة الأمن الوطني (348 مليونا)، ووزارة الخارجية (258 مليونا)، وإدارة الخدمات العامة (244 مليونا)، ووزارة العدل.

وكانت أربع من الوكالات الخمس الأعلى إنفاقا على عقود التكنولوجيا الكبيرة مركزية للسياسة الخارجية أو تم تأسيسها كنتيجة مباشرة للحرب على الإرهاب. وبالنظر إلى وجود قدر هائل من الأرباح التي يمكن جنيها من العقود الحكومية الأميركية، فإن الشركات التقنية تلك تعمل على مواءمة أولوياتها مع أولويات الولايات المتحدة، سواء أكان ذلك يتعلق بالأمن القومي أو الحرب على الإرهاب، فقد أصبحت شركات التكنولوجيا الكبيرة تمثل سمة رئيسية لتلك الحرب.

ويَدين وادي السيليكون بوجوده إلى الجهود التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، فقد استفاد من الإنفاق العسكري والحماية من المنافسة في شكل منح وعقود مبكرة واحتكارات مدعومة من الحكومة.

ونتيجة لذلك، فإن التقنيات التي تهيمن على الحياة اليوم -من الأجهزة المتصلة بالشبكة إلى أشباه الموصلات التي تشغل العمليات الحسابية- هي نتيجة مباشرة لسياسة الولايات المتحدة.

الحياد لم يعد أولوية

وينظر اليوم إلى انتشار تقنيات المراقبة مثل مراقبة التعرف على الوجه أو شركات مثل “بلانتير” (Palantir) بصفتها أمثلة على هذا التأثير في حقبة ما بعد الـ11 من سبتمبر.

فهذه الشركات تقدم مثالًا على عدم حيادية التكنولوجيا، حيث إنها عنصر أساسي في بناء نظام ما بعد الـ11 من سبتمبر.

وبالرغم من أن شركات التقنية الكبرى تتمسك دائما بالحياد، فإن الوقائع توضح أن هذا الأمر ليس صحيحا، حيث تبني تلك الشركات أدوات ذات تطبيقات محددة للغاية. ومنذ عام 2004 وحتى اليوم، شهدت شركات التكنولوجيا الكبيرة ارتفاعا كبيرا في الطلب الفدرالي على خدماتها، لا سيما من طرف البنتاغون ووزارة الأمن الوطني.

Previous Post

النجف .. الاطاحة باثنين من تجار المخدرات

Next Post

اعتقال ضابط برتبة عميد تلقى رشوة

Next Post
كشف هدراً للمال العام ومخالفات مالية في شركتين نفطيتين ,, (أكثر من 36 مليار دينار)

اعتقال ضابط برتبة عميد تلقى رشوة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية