وكالة حرية | السبت 27 ايلول 2025
ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» يوم الجمعة أن الحكومة البريطانية ستعرض دفع أسعار أعلى مقابل الأدوية التي تشتريها لـ«هيئة الخدمات الصحية الوطنية»، في محاولة لتهدئة واحدة من أبرز شكاوى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدما أعلن عن زيادة حادة في الرسوم الجمركية على الأدوية المبتكرة.
وأضاف التقرير أن كبير مستشاري الأعمال لرئيس الوزراء كير ستارمر، فارون شاندرا، سيسافر إلى واشنطن الأسبوع المقبل.
كان الرئيس ترامب قد أعرب مراراً عن استيائه من أن أسعار الأدوية الموصوفة في أميركا هي الأعلى عالمياً، وغالباً ما تزيد بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالدول الأخرى، وقد طالب شركات الأدوية بخفض الأسعار في أميركا ورفعها في أماكن أخرى، بحيث تعوّض الزيادات في الخارج تأثير التخفيضات في السوق الأميركية على إيرادات الشركات.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، في بيان، إن بريطانيا في «حوار بنّاء مع أميركا والصناعة»، مضيفاً: «سنضع دائماً المرضى ودافعي الضرائب في المقام الأول، ونسعى لتحقيق التوازن بين خلق بيئة مزدهرة لهذا القطاع المبتكر وبين ضمان أفضل قيمة مقابل المال».
وفي وقت سابق من يوم الجمعة ذكرت بريطانيا أنها تضغط على الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية على الأدوية على أمل التوصل إلى نتيجة إيجابية، بعد أن قال ترامب إن رسوماً جمركية جديدة بنسبة 100% ستُفرض على الشركات ما لم تنشئ مواقع تصنيع داخل أميركا.
شركات الأدوية البريطانية الكبرى مثل «أسترازينيكا» و«غلاكسو سميث كلاين» أنشأت بالفعل منشآت تصنيع في أميركا وأعلنت عن استثمارات إضافية هناك.
وقد منحت إدارة ترامب شركات الأدوية مهلة حتى 29 سبتمبر أيلول لخفض أسعار بعض الأدوية الأميركية بشكل طوعي، ملوحة بفرض رسوم جمركية إذا لم يكن الرئيس راضياً عن النتائج.







