حرية – 5/5/2024 – بغداد
بين فترةٍ وأخرى تنشر بعض الجهات أو المؤسسات عن رعاية وزارة الثقافة والسياحة والآثار، أو تبنّيها لنشاط أو مهرجان معيّن، من دون التنسيق المسبق بين الجهتين، وهذا ما يخالف شروط الرعاية أو الدعم أو نظام التعاون بين مختلف المؤسسات الرصينة.
ان وزارة الثقافة والسياحة والآثار، هي المؤسسة الرسمية المسؤولة عن النشاطات الثقافية من مهرجانات ومؤتمرات ومعارض كتب أو أحداث فنيّة أو تشكيليّة، من أجل أن تظهر هذه النشاطات بشكل يعكس تأريخ العراق وعمق أثره المعرفي والثقافي، ومن أجل أن لا نسمح بالإساءة من قبل المنفلتين، فإننا ننوّه إلى رعاية الوزارة لكل عمل رصين منضبط بسلوكية مهنية، ونرفض كل عمل يخالف الذوق العام ويعكس صورة سلبية عن الثقافة والمجتمع العراقي.
ومن هنا نعلن بأننا لا نتبنى أي نشاط مخالف، بل وسنعمل على مقاضاة الجهة التي تقدم عليه بأسم الوزارة، كما ننوّه الى أن خبر رعاية أي حدث أو المشاركة في تنظيم أي نشاط، سيكون عبر قنوات الوزارة الرسمية وإعلامها فقط.
هذا وقد وجّهت الفنانة العراقية شذى حسون رسالة تهديد إلى منتقديها والذين يقفون ضد اقامة “مهرجان العراق الدولي” في دورته الثانية.
والذي تولت فيه حسون منصب مديرة المهرجان بنسخته الأولى في عام 2023 الماضي.
وغرّدت في حسابها الرسمي على موقع “إكس”: “مهرجان العراقي الدولي صار جزءا من قلبي وكبدي انه حنو الام على وليدها كيف تتخيل تخلي الام عن فلذة كبدها”.
وأضافت: “انه الدفاع الفطري و الشرس عن الحياة، عن الصغير في أحضان ام حنون تتحدى الكون من أجله ليحيا و يعيش.. فلكل المبتزين اقول لهم احذروا الأم الشرسة لانها واللهِ لن تسكت، ولا تستسلم!!!”.
وكانت حسون تعرضت لسيل من الانتقادات بسبب الأخطاء التي وقعت فيها على المسرح بتغيير بعض من كلمات النشيد الوطني العراقي “موطني”، بالإضافة إلى جرأة ملابس مجموعة من الضيوف ودعوة ضيوف لا يمثلون الثقافة العراقية.
هذا وقد رفض مجموعة من المثقفين والسياسين اقامة المهرجان العراقي الدولي بسبب اخطاء تعتبر فادحة وتمس سمعة العراق.







