وكالة حرية | السبت 28 حزيران 2025
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة، إنه سيعمل على “حل النزاع مع كوريا الشمالية”، من دون تأكيد إذا ما كان قد أرسل لزعيمها كيم جونغ أون رسالة كما أشيع.
وأضاف للصحافيين في البيت الأبيض، “تربطني علاقة جيدة مع كيم جونغ أون، وأتفق معه تماماً، لذا سنرى ما سيحدث”. وتابع “يقول أحدهم إن هناك نزاعاً محتملاً، وأعتقد أننا سنعمل على حل الأمر، إذا كان هناك نزاع فلن يرتبط بنا”.
وكانت تقارير صحافية قد أفادت بأن وفد كوريا الشمالية في الأمم المتحدة رفض تسلم رسالة من ترامب إلى كيم.
خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى، عقد مع كيم ثلاث قمم وتبادلا رسائل وصفها الرئيس الأميركي بـ”الجميلة”، لكن المحادثات انهارت بسبب الخلاف حول نزع السلاح النووي.
وفي ولايته الثانية، أقر ترامب بأن كوريا الشمالية أصبحت “قوة نووية”، وأبدى استعداده لاستئناف التواصل مع كيم.
من جانبها، وسعت بيونغ يانغ برامجها النووية والصاروخية، وعززت علاقاتها مع روسيا، مقدمة دعماً عسكرياً لموسكو في حربها ضد أوكرانيا.







