وكالة حرية | الاثنين 28 تموز2025
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الأحد، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس بجدية مقترحاً لطرح اتفاق شامل، يتضمن إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس في غزة مقابل إنهاء الحرب، وذلك بعد تعثر المفاوضات الأخيرة حول اتفاق جزئي.
وكان من المقرر أن تؤدي الصفقة الجزئية إلى إطلاق 10 رهائن مقابل وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، ما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إعادة تقييم استراتيجيتهما، وفقاً لمصادر مطلعة للصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر داخل إدارة ترامب أن بعض المسؤولين يرون أن “الوقت قد يكون مناسباً لطرح صفقة شاملة، رغم صعوبتها الكبيرة في إقناع الطرفين بها”.
في المقابل، أفادت تقارير بأن القيادة الإسرائيلية تدرس توجيه إنذار لحماس بقبول الاتفاق، أو مواجهة “عواقب وخيمة”، في محاولة لزيادة الضغط على الحركة، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية.
وخلال زيارته إلى اسكتلندا، قال ترامب للصحافيين: “حان الوقت لإعادة الرهائن إلى ديارهم. هناك 20 رهينة على قيد الحياة، وبقايا آخرين”، مضيفاً: “هناك العديد من العائلات التي ترغب في استعادة رفات أحبائها. إسرائيل ستتخذ قرارها، وأعرف ما كنت سأفعله، لكن لا أظن أنني يجب أن أقوله الآن”.
وفي السياق ذاته، تتواصل الاتصالات بين إسرائيل والوسطاء، خصوصاً مصر وقطر، لإعادة إحياء مسار التفاوض.
وأجرى مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، سلسلة لقاءات خلال اليومين الماضيين مع مسؤولين قطريين رفيعي المستوى في جزيرة سردينيا الإيطالية، بحسب الصحيفة.
وأكد مسؤول إسرائيلي لـ”جيروزاليم بوست” أن فريق التفاوض عاد إلى إسرائيل، لكنه “لا يزال على تواصل دائم مع الوسطاء”، مشدداً على أن قنوات الاتصال لم تنقطع رغم التوترات والتعقيدات.







