وكالة حرية | الثلاثاء 30 ايلول 2025
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الاثنين، عن مقترح من 20 بنداً لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، يتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار وإعادة جميع الرهائن – أحياء وأموات – خلال 72 ساعة من قبول الخطة.
وتحمل المبادرة، التي وصفها ترامب باسم “غزة الجديدة”، ملامح اتفاق أولي يترك كثيراً من تفاصيله للتفاوض بين الأطراف، ويرتبط تنفيذه بموافقة حماس.
أبرز محاور الخطة:
- وقف الحرب وانسحاب جزئي إسرائيلي تمهيداً لإطلاق سراح الرهائن.
- إعادة جميع الرهائن خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل للخطة، مقابل إفراجها عن 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالمؤبد و1700 معتقل من غزة.
- مبادلة الرفات: مقابل كل رهينة إسرائيلي يُسلَّم جثمانه، تُعيد إسرائيل رفات 15 فلسطينياً من غزة.
- العفو عن عناصر حماس الذين يلقون السلاح ويختارون التعايش السلمي، مع توفير ممر آمن للراغبين في مغادرة القطاع.
- إدخال مساعدات إنسانية شاملة عبر الأمم المتحدة فور توقيع الاتفاق.
- تشكيل “مجلس سلام” دولي برئاسة ترامب وعضوية شخصيات دولية بينها توني بلير، يشرف على إدارة انتقالية لغزة من خلال لجنة تكنوقراط فلسطينية ودولية.
- إعادة إعمار غزة عبر خطة تنمية اقتصادية وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة بدعم شركاء إقليميين ودوليين.
- نزع سلاح غزة بالكامل تحت إشراف مراقبين مستقلين، وتدمير البنية العسكرية والأنفاق.
- قوة استقرار دولية مؤقتة تنتشر في غزة لتسلم تدريجياً المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل.
- مسار محتمل لإقامة الدولة الفلسطينية بعد إصلاح السلطة الفلسطينية، في إطار تفاوضي جديد بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأكدت الخطة أن إسرائيل لن تضم غزة ولن تحتلها، فيما سيُترك لسكان القطاع حرية البقاء أو المغادرة والعودة، مع تشجيعهم على المشاركة في بناء “غزة الجديدة”.







