وكالة حرية | السبت 13 ايلول 2025
كشفت الباحثة الإسرائيلية – الروسية إليزابيث تسوركوف، التي أُفرج عنها مؤخراً في العراق بعد أكثر من عامين من الاحتجاز، عن معاناتها من “ظروف قاسية” خلال فترة الأسر، معربة عن أملها في أن ينال “رهائن غزة” حريتهم قريباً.
أول اتصال مع نتنياهو
وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن تسوركوف أجرت اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو عقب الإفراج عنها، وصفت فيه ما عاشته من ظروف صعبة، مؤكدة تطلعها إلى إنهاء معاناة المختطفين في غزة.
وأكد نتنياهو لها أن جهوداً متواصلة بُذلت منذ فترة طويلة لإعادتها، مشيداً بما اعتبره “صمودها خلال فترة الأسر”.
أول ظهور علني
ونشر مكتب نتنياهو لقطات هي الأولى لتسوركوف بعد الإفراج عنها، ظهرت فيها وهي تمشي بمساعدة مسعفين إسرائيليين، قبل أن تعانق أقاربها وأصدقاءها في أحد المستشفيات قرب تل أبيب.
قصة الاختطاف
تسوركوف، طالبة الدكتوراه في جامعة برينستون الأميركية والباحثة في معهد “نيولاينز” للاستراتيجية والسياسة، فُقد أثرها في بغداد في آذار 2023.
ووجّهت تل أبيب حينها أصابع الاتهام إلى فصيل كتائب حزب الله العراقي بالوقوف وراء عملية الاختطاف، بينما لمح الفصيل في بيانات سابقة إلى أنه غير مسؤول، مرجحاً أن تكون قد دخلت البلاد بجواز سفر روسي لأغراض بحثية.
إعلان التحرير
الإفراج عن تسوركوف أُعلن بالتزامن من قبل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الثلاثاء.
وقال السوداني في منشور عبر منصة “إكس”: “تتويجاً لجهود كبيرة بذلتها أجهزتنا الأمنية وعلى مدى شهور طويلة، نعلن تحرير المواطنة الروسية إليزابيث تسوركوف”.
في المقابل، قال ترامب عبر منصته “تروث سوشال” إن كتائب حزب الله أطلقت سراح تسوركوف، مضيفاً أنها الآن بأمان في السفارة الأميركية ببغداد بعد تعرضها لـ”التعذيب لأشهر عدة”، على حد وصفه.
دلالات سياسية
تزامن الإعلان عن الإفراج مع مساعٍ أميركية لتكثيف جهودها في ما تصفه بـ”مكافحة دبلوماسية الرهائن”، فيما اعتبر مراقبون أن الإفراج جاء نتيجة تفاهمات أمنية معقدة، وأن تصريح تسوركوف المتعلق برهائن غزة يهدف إلى إبراز البعد الإنساني للقضية في ظل التصعيد المستمر بالمنطقة.







