حرية ـ (22/6/2025)
خلف صاروخ إيراني على الأقل، سقط في وسط تل أبيب ما لا يقل عن 16 مصاباً بجروح، بعدما أطلقت إيران دفعتين صاروخيتين عقب القصف الأمريكي لمواقعها النووية، حسب جهاز الإسعاف، وقناة تلفزيون.
وقالت “نجمة داود الحمراء” إنها “نقلت 16 مصاباً إلى المستشفى، بينهم رجل، 30 عاماً، إصابته متوسطة بعد تعرضه لشظايا في الجزء العلوي من جسمه”.
وعرضت قناة “كان 11” العامة صوراً لمبنى مدمراً محاطاً بأكوام من الأنقاض، قالت إنه في وسط إسرائيل، عقب موجتين من الصواريخ أُطلقتا على إسرائيل في قرابة الـ7:30 صباحاً.
ودوّت صافرات الإنذار في كامل البلاد بعدما أبلغ الجيش الإسرائيلي عن رصد إطلاق الصواريخ، وفُعلت الدفاعات الجوية بُعيد ذلك، ما تسبب في انفجارات سُمع دويها في تل أبيب والقدس.
وتحدثت الشرطة الإسرائيلية عن سقوط “شظايا” في شمال إسرائيل قرب ميناء حيفا، حيث قالت السلطات المحلية إن خدمات الطوارئ تتجه إلى “موقع الحادث”.
وتمنع الرقابة العسكرية الإسرائيلية وسائل الإعلام الخاصة والعامة من نشر أو تداول معلومات أو صور للأضرار التي لحقت بمنشآت البلاد الاستراتيجية. لكن هناك إقرار رسمياً بما لا يقل عن 50 ضربة صاروخية، أدت حسب البيانات الرسمية إلى 25 قتيلاً منذ بدء الحرب على إيران في 13 يونيو (حزيران).
ومن جهتها، أفادت وزارة الصحة الإيرانية الجمعة أن حصيلة القتلى جراء الضربات الإسرائيلية بلغت 350.
وكانت مدن تل أبيب في الوسط، وبئر السبع في الجنوب، وحيفا في الشمال، المناطق الثلاث الأكثر تعرضاً للاستهدافات الإيرانية.
واعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية أكثر من 450 صاروخاً، وحوالى ألف طائرة دون طيار، وفق الجيش الإسرائيلي.







