وكالة حرية | الاثنين 18 آب 2025
نظرًا للنقص الحاد في صفوفه والذي يقدر بنحو 12 ألف جندي، يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي الاستعانة بشبان يهود من الخارج وتجنيدهم، وذلك على خلفية أزمة الحريديم.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين: “في أعقاب النقص الحاد في الجنود، يدرس الجيش الإسرائيلي التواصل مع المجتمعات اليهودية في الشتات، لتشجيع تجنيد الشباب اليهود من الخارج في صفوفه”.
إسرائيل تلجأ إلى تجنيد “يهود الشتات”
وأضافت أن “النقص في الجنود الذي يقدر بنحو 10- 12 ألفًا، وعدم التحاق الحريديم يدفع الجيش إلى محاولة استنفاد كل الخيارات الأخرى لإعادة ملء صفوفه”.
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش يعتزم التوجه إلى “المجتمعات اليهودية الكبيرة في الشتات، بهدف تشجيع تجنيد الشباب اليهود في سن التجنيد، الذين سيأتون إلى إسرائيل لبضع سنوات للخدمة في الجيش الإسرائيلي”.
ونقلت عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي -لم تسمهم- قولهم: إن “الهدف هو زيادة نحو 700 جندي إضافي كل عام من الجاليات اليهودية في الخارج”.

تهدف إسرائيل إلي تجنيد نحو 700 جندي إضافي من جميع الجاليات اليهودية في الشتات كل عام
وأوضح المسؤولون أن “الجاليات الرئيسية التي ستركّز فيها الجهود، هي جاليات اليهود في الولايات المتحدة وفرنسا”.
وبحسب موقع “عرب48” تلقت الألوية النظامية في الجيش الإسرائيلي الخميس تعليمات بالاستعداد لاحتمال شن اجتياح بري جديد في قطاع غزة، الذي لا يتوقع أن يبدأ قبل حلول الشهر المقبل، حسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الجمعة.
وأوضح الموقع أنه وفقًا الخطط العسكرية، يتوقع أن تشارك أربع فرق عسكرية، ستبدأ بتطويق مدينة غزة وتهجير مليون مواطن، ثم تتقدم باتجاه الأحياء الغربية للمدينة، ويلي ذلك معارك تبدأ بغارات جوية إسرائيلية على مدينة غزة.
أزمة نقص الجنود في جيش الاحتلال
ويعاني الجيش الإسرائيلي نقصًا حادًا في الجنود والعتاد العسكري، ويواجه أغلب أفراد الاحتياط فيه صعوبات نفسية واكتئابًا، جراء ظروف القتال في قطاع غزة.
وتعارض أحزاب في الائتلاف الحاكم والمعارضة وقطاعات شعبية توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نحو سن قانون لإعفاء “الحريديم” من الخدمة العسكرية، معتبرين أنها سياسة تمييزية.
وفي يوليو/ تموز الماضي، ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أنه “للمرة الأولى، يعترف الجيش بأن استنزاف قواته كبير، ويقدر أنه يفتقر إلى نحو 7500 جندي”.
كما يتحدث قادة الكتائب، وفق الصحيفة، عن “عبء العمل الثقيل، وأعلن العديد منهم أنهم مهتمون بالتقاعد”.
ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية، بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، ويقولون إن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.







