الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
السبت, مارس 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    انخفاض اسعار النفط العراقي في الاسواق العالمية

    الحرب ترفع أسعار النفط.. وخام البصرة يقفز بقوة خلال أسبوع.

    السفارة الأميركية تشكر السوداني على دعمه في تحرير إليزابيث تسوركوف

    واشنطن تدعو رعاياها للمغادرة فوراً وتحذر من استهداف فنادق يرتادها الأجانب في كردستان

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

    ما سر صحراء النجف؟ تحليل استخباري يكشف لماذا تختارها القوات الخاصة للإنزال

    ما سر صحراء النجف؟ تحليل استخباري يكشف لماذا تختارها القوات الخاصة للإنزال

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.

    انخفاض اسعار النفط العراقي في الاسواق العالمية

    الحرب ترفع أسعار النفط.. وخام البصرة يقفز بقوة خلال أسبوع.

    السفارة الأميركية تشكر السوداني على دعمه في تحرير إليزابيث تسوركوف

    واشنطن تدعو رعاياها للمغادرة فوراً وتحذر من استهداف فنادق يرتادها الأجانب في كردستان

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

    إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

    ما سر صحراء النجف؟ تحليل استخباري يكشف لماذا تختارها القوات الخاصة للإنزال

    ما سر صحراء النجف؟ تحليل استخباري يكشف لماذا تختارها القوات الخاصة للإنزال

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حرب الشرق الأوسط

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
4 مارس، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الاربعاء 4 آذار 2026

رفيق خوري

معظم حروب أميركا هي، يحسب المؤرخين، حروب خيار. أما حروب إسرائيل، فإنها على العموم خيار حروب استباقية، باستثناء حرب أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973 التي بدأها الجيشان المصري والسوري. وأما حروب إيران، فإنها في الشكل حروب اضطرار دفاعاً عن النفس، وفي الجوهر معارك في حرب خيار اسمه “تصدير الثورة” إلى العالم العربي وتأسيس فصائل أيديولوجية لمقاومة إسرائيل وأميركا. وحرب اليوم هي “حرب وجود” بالنسبة إلى كل من إسرائيل وإيران، وحرب إعادة تشكيل المنطقة بالنسبة إلى أميركا. ومن هنا ذهب الرد الإيراني على إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية إلى أبعد، بالقصف المكثف للخليج وصولاً إلى قبرص. وكان القرار في طهران قبل بدء الحرب هو جعلها “حرباً إقليمية”، بالتالي أن تكون حرب إيران هي حرب الشرق الأوسط.

خلال الأيام الأولى لحرب 1973 نجح الجيش المصري في عبور قناة السويس، والجيش السوري في الوصول إلى المرصد الإسرائيلي في جبل الشيخ، فدب الذعر في تل أبيب، وكالعادة قررت أميركا إرسال جسر جوي إلى إسرائيل. وحين سأل الدكتور هنري كيسنجر الرئيس نيكسون عما يجب إرساله، قال له “أرسلوا كل ما يطير”. وبعدما توقفت الحرب باتفاقات “فك الاشتباك” بترتيب كيسنجر عبر “دبلوماسية المكوك”، أعلن نيكسون خلال حوار تلفزيوني أن الدرس المستفاد مما حدث في الحرب هو أنه “لا يجب السماح للعرب بأن يصبحوا قادرين على شن حرب ضد إسرائيل”، وهكذا اعتبر الرئيس المصري أنور السادات أن حرب أكتوبر هي “آخر الحروب”، وسماها الرئيس حافظ الأسد “الحرب الناقصة” ودعا إلى قيام جبهة “من صور إلى العقبة” لإكمالها، فبقي المشروع حبراً على ورق.

ثم ذهب السادات إلى القدس، وكان سلام “كامب ديفيد” ثم سلام “وادي حربة” و”اتفاق أوسلو”. وخلال عام 2002 وافق القادة العرب في قمة بيروت على المشروع العربي للسلام معلنين أن “السلام هو الخيار الاستراتيجي”.

لكن الشرق الأوسط شهد عام 1979 مقابل “معاهدة كامب ديفيد”، حدثاً كبيراً في الاتجاه المعاكس هو نجاح الثورة الشعبية بإسقاط نظام الشاه في إيران التي حولها الإمام الخميني ثورة إسلامية أقامت “جمهورية إسلامية” هي “توأم ولاية الفقيه”، وأول ما فعلته جمهورية الملالي الإمساك بورقة القضية الفلسطينية ومعاودة مشروع الحرب وإنشاء فصائل مذهبية أيديولوجية مسلحة تحد شعار “إزالة إسرائيل وطرد الوجود الأميركي من غرب آسيا”.

وفي البدء تصورت واشنطن أنها تستطيع “احتواء إيران” فكان الفشل كبيراً، ثم توصلت معها أيام الرئيس باراك أوباما إلى “الاتفاق النووي” من دون أن تأخذ بالدرس الذي كرسه الوزير النمسوي كليمنس فون مترنيخ صانع “كونسرت أوروبا” في القرن الـ19 بعد حروب نابليون، وهو “لا سلام مع قوة ثورية”.

والرئيس دونالد ترمب خلال الولاية الأولى، أخرج أميركا من الاتفاق النووي الذي رآه “أسوأ اتفاق في التاريخ”، لكنه حاول الحصول على اتفاق أفضل باستخدام “الضغط الأقصى” فلم ينجح. والرئيس جو بايدن حاول العودة للاتفاق من دون جدوى.

وخلال الولاية الثانية جرب ترمب التفاوض مع طهران تحت ضغط العقوبات الاقتصادية، ثم تحت نار القصف أثناء حرب الـ 12 يوماً في يونيو (حزيران) عام 2025، فرأى أمامه تنازلات محدودة في الملف النووي وامتناعاً حتى عن البحث في ملف الصواريخ الباليستية والنفوذ والفصائل المسلحة المرتبطة بالحرس الثوري. وفي عز التفاوض بوساطة سلطنة عمان اكتملت عناصر القرار الكبير الذي عملت له إسرائیل وأميركا، حرب لإسقاط النظام.

لماذا؟ لأن “الشيطان الأكبر” في قاموس إيران بدأ من حروب غزة ولبنان وإيران الأولى وإسقاط نظام الأسد في سوريا “سلام ترمب” للشرق الأوسط الذي لن يكتمل من دون إنهاء الحشد الشعبي والنفوذ الإيراني في العراق وإسقاط الحوثيين في اليمن والذهاب إلى حرب ثانية مع طهران للتخلص من النظام. أما “الشيطان الأصغر” بقيادة بنيامين نتنياهو، فإنه ضرب حركة “حماس” و”حزب الله” ودمر الأسلحة التي ورثتها الإدارة السورية الجديدة المتحالفة مع أميركا والباحثة عن اتفاق أمني مع إسرائيل، من دون أن يهدأ قلقه الدائم. وهو، فوق القلق، يتصرف على أساس أنه في “خطر وجودي” حيال أن تصبح إيران دولة نووية، إضافة إلى كونها أكبر قوة صاروخية في المنطقة، وليس أمامه سوى فرصة أخيرة خلال رئاسة ترمب للقضاء على نظام الملالي. والظاهر أن ما يشكل الخطر الحقيقي بالنسبة إلى أميركا وإسرائيل هو النظام الذي يستخدم المشروع النووي والصاروخي والأذرع المسلحة.

وأخطر ما في الحرب أن يكون افتتاحها اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار الضباط. وأخطر ما في الرد الإيراني لیس إطلاق الصواريخ على إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بل القصف المستمر لمواقع مدنية في السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، وحتى سلطنة عمان التي تقوم بدور الوسيط. فمن الصعب بعد اليوم أن تتجاهل دول الخليج ما ظهر من عداء إيراني لها على رغم وقوفها ضد حرب أميركا.

ومن المبكر رؤية المشهد النهائي في مرحلة بدأتها طهران بشعار “إزالة إسرائيل” وتعمل أميركا وإسرائيل لإنهائها بواقع “إزالة نظام الملالي”.

فترمب يقول إن لديه فكرة واضحة عمن سيتولى القيادة خلال المرحلة المقبلة، لكن تركيبة نظام الملالي أشد تعقيداً من نجاح “السيناريو الفنزويلي” في طهران، إذ إن خامنئي أمسك كمرشد أعلى بكل مفاتيح السلطة على مدى 36 عاماً سبقتها ثلاثة أعوام كرئيس للجمهورية بسلطات تنفيذية محدودة. ومن هو اليوم في الـ50 وما دون لا يعرف سواه. وليس أكثر من الذين يتظاهرون غاضبين وحزانى عليه سوى الذين يحلمون بالتخلص من حكم الملالي وتحقيق شعار “حياة، حرية، امرأة” بعد 47 عاماً من القمع.

عام 1957 كتب الفيلسوف أشعيا برلين في “فورين أفيرز” أن المجتمع السوفياتي منظم ليس للسعادة والحرية والعدالة والاكتفاء، بل للقتال”، وما لم يستمر في موسكو لن يستمر في طهران.

Previous Post

هجوم ترمب على إيران أكبر حدث يشهده العالم منذ 11 سبتمبر

Next Post

القضاء والداخلية يؤكدان محاسبة المسيئين للوحدة الوطنية وتعزيز سيادة القانون

Next Post
القضاء والداخلية يؤكدان محاسبة المسيئين للوحدة الوطنية وتعزيز سيادة القانون

القضاء والداخلية يؤكدان محاسبة المسيئين للوحدة الوطنية وتعزيز سيادة القانون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • مخاوف أوروبية من تسلل عناصر مرتبطة بالحرس الثوري عبر موجات الهجرة الإيرانية
  • توتر إقليمي يهدد النفط العالمي.. إجلاء موظفين أجانب من حقول العراق.
  • الحرب ترفع أسعار النفط.. وخام البصرة يقفز بقوة خلال أسبوع.
  • واشنطن تدعو رعاياها للمغادرة فوراً وتحذر من استهداف فنادق يرتادها الأجانب في كردستان
  • إيران… أمة تتغذى على التحدي .. لماذا كلما اشتد الضغط الخارجي ازداد الإصرار الإيراني؟

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية