وكالة حرية | الخميس 17 تموز 2025
أكّد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، على أهمية فتح تحقيق عاجل وشامل في فاجعة الكوت التي أسفرت عن سقوط ضحايا، مشدداً على ضرورة محاسبة جميع المتسببين والمقصرين في الحادث، مهما كانت مناصبهم.
وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان، إن “الرئيس عبد اللطيف رشيد تابع بأسف شديد تداعيات الحادث المؤسف في الكوت، وأجرى اتصالات مع الجهات المعنية للوقوف على ملابساته”، مؤكداً أن “ما جرى يمثل حلقة جديدة من الإهمال الذي يجب أن يوضع له حدٌّ فوري”.
وأضاف البيان أن رئيس الجمهورية شدد على أن “أرواح المواطنين وسلامتهم يجب أن تكون أولوية قصوى في عمل المؤسسات الخدمية والأمنية، ولا يمكن القبول بأي تهاون أو تقصير يؤدي إلى كوارث إنسانية بهذا الحجم”.
ودعا الرئيس إلى “استخلاص الدروس من هذه الفاجعة، وتعزيز منظومة الرقابة والمحاسبة، واتخاذ خطوات فاعلة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً”.
وكانت مدينة الكوت قد شهدت خلال الأيام الماضية حادثاً مأساوياً أودى بحياة عدد من المواطنين، ما أثار ردود فعل غاضبة ومطالبات شعبية ورسمية بالكشف عن ملابساته ومحاسبة المسؤولين عنه.







