حرية – (18/10/2023)
جرت اليوم الأربعاء في قضاء سنجار مراسم إزاحة الستار عن النصب التذكاري الذي يُخلِّد جريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون على يد تنظيم داعش بعد اجتياحه للقضاء في صيف العام 2014.
وجرت المراسم في القضاء بحضور محافظ نينوى نجم الجبوري، ورئيس محكمة استئناف نينوى القاضي رائد المصلح وزير الثقافة أحمد الفكاك، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، ومنسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان ديندار زيباري، وجمع غفير من شيوخ ووجهاء القضاء.
واجتاح تنظيم داعش في الثالث من شهر آب/ أغسطس عام 2014 قضاء سنجار والمناطق التابعة له والتي تقطنها أغلبية إيزيدية وقام بمجازر بحق الرجال منهم فيما تم اختطاف أكثر من خمسة آلاف طفلة وامرأة واستخدامهن كـ”سبايا”، وعلى فترات متقطعة يتم الوصول إلى بعض من هؤلاء الضحايا وتحريرهن من قبضة التنظيم.
واجتاح التنظيم المتشدد في أواسط العام 2014 مناطق ومدن شاسعة تُقدر بثلث مساحة العراق قبل أن تتمكن القوات العراقية مسنودة بالتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من إستعادتها من قبضة التنظيم في عملية عسكرية استغرقت ثلاث سنوات.
يذكر أن بغداد وأربيل كانتا قد توصلتا في 9 تشرين الأول 2020، إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في سنجار ينص على إدارة القضاء من النواحي الإدارية والأمنية والخدمية بشكل مشترك الإ أن هذه الاتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ بشكل فعلي لغاية الآن لأسباب سياسية، وفقا لمسؤولين في إقليم كردستان.






















