حرية ـ (21/6/2025)
مع استمرار التصعيد غير المسبوق بين إيران وإسرائيل، أعلنت تل أبيب اغتيال سعيد إيزادي، قائد “فيلق فلسطين” في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، بغارة استهدفته داخل شقة في مدينة قم الإيرانية، بينما شنت إسرائيل أيضاً هجوماً على منشأة نووية في أصفهان وسط إيران، دون تسجيل أي تسرب إشعاعي أو إلحاق أضرار بشرية كما أعلن الإعلام الإيراني، يأتي ذلك في اليوم التاسع من المواجهة المفتوحة بين الطرفين.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قواته قتلت إيزادي، أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني والمسؤول عن “فيلق فلسطين” في قوة القدس، مشيراً إلى أن إيزادي كان على صلة مباشرة بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، بينما موّل ونسق مع الحركتين لهجوم السابع من أكتوبر، وفقاً لكاتس.
من جهتها، أكدت وكالة فارس الإيرانية أن هجوماً إسرائيلياً استهدف موقعاً نووياً في مدينة أصفهان فجر يوم السبت، موضحة بأن الانفجارات التي سُمعت كانت ناجمة عن “تفاعل الدفاعات الجوية مع الصواريخ المعادية”.
ونفى مسؤول محلي وقوع أي أضرار أو تسرب إشعاعي، مشدداً على عدم وجود خطر مباشر على السكان، وقال للإيرانيين “لا داعي للقلق”. كما دوّت انفجارات في طهران بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي على موقع أصفهان النووي.
يأتي الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد تهديدات إسرائيلية بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، مما قد يشكل مرحلة جديدة من التصعيد المباشر في الملف النووي وفي حرب المواجهة المفتوحة بحسب مراقبين.
طهران ترد
في المقابل، ردت إيران بإطلاق الموجة الصاروخية رقم 18 مستهدفة، يوم السبت، مطار بن غوريون الدولي، إضافة إلى مراكز أمنية ومراكز عسكرية في وسط البلاد.
وسُمع دوي صفارات الإنذار في مناطق في وسط إسرائيل. كما سمع دوي انفجارات قوية في محيط تل أبيب ومدن قريبة، بينما تفيد التقارير عن حدوث أضرار في منشآت مدنية.
ومنذ فجر الجمعة الماضي، تخوض إسرائيل هجوماً واسعاً على إيران بعملية أطلقت عليها تسمية “الأسد الصاعد” استهدفت خلاله منشآت نووية وعسكرية واغتالت عدداً من قادة الصف الأول في الجيش والحرس الثوري الإيراني، كما اغتالت عدداً من العلماء النووين.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن حصيلة الضربات الإسرائيلية منذ بدء الهجوم ارتفعت إلى 224 قتيلاً و1277 مصاباً معظمهم من المدنيين.







