الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الثلاثاء, مارس 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بين خطاب الحسم ومخاوف الاستنزاف: كيف يقرأ الكونغرس والكنيست معركة الشرق الأوسط؟

    بين خطاب الحسم ومخاوف الاستنزاف: كيف يقرأ الكونغرس والكنيست معركة الشرق الأوسط؟

    72 ساعة غيّرت المنطقة: اغتيال خامنئي، صعود خليفته، وعودة حرب الطاقة

    72 ساعة غيّرت المنطقة: اغتيال خامنئي، صعود خليفته، وعودة حرب الطاقة

    الكويت تبلغ العراق برصد هجمات انطلقت من أراضيه

    الكويت تبلغ العراق برصد هجمات انطلقت من أراضيه

    خبير يتوقّع تفاقم الخلاف على آلية رسم الدوائر

    1954 حذرت الصحافة… و2026 تدفع الدولة الثمن: قصة تضخم الوظيفة الحكومية في العراق

    بوتين يهنئ مجتبى خامنئي ويؤكد استمرار دعم روسيا لطهران

    بوتين يهنئ مجتبى خامنئي ويؤكد استمرار دعم روسيا لطهران

    الخارجية الإيرانية تسخر من تصريحات سيناتور أمريكي: “القضية هي النفط فقط”

    الخارجية الإيرانية تسخر من تصريحات سيناتور أمريكي: “القضية هي النفط فقط”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بين خطاب الحسم ومخاوف الاستنزاف: كيف يقرأ الكونغرس والكنيست معركة الشرق الأوسط؟

    بين خطاب الحسم ومخاوف الاستنزاف: كيف يقرأ الكونغرس والكنيست معركة الشرق الأوسط؟

    72 ساعة غيّرت المنطقة: اغتيال خامنئي، صعود خليفته، وعودة حرب الطاقة

    72 ساعة غيّرت المنطقة: اغتيال خامنئي، صعود خليفته، وعودة حرب الطاقة

    الكويت تبلغ العراق برصد هجمات انطلقت من أراضيه

    الكويت تبلغ العراق برصد هجمات انطلقت من أراضيه

    خبير يتوقّع تفاقم الخلاف على آلية رسم الدوائر

    1954 حذرت الصحافة… و2026 تدفع الدولة الثمن: قصة تضخم الوظيفة الحكومية في العراق

    بوتين يهنئ مجتبى خامنئي ويؤكد استمرار دعم روسيا لطهران

    بوتين يهنئ مجتبى خامنئي ويؤكد استمرار دعم روسيا لطهران

    الخارجية الإيرانية تسخر من تصريحات سيناتور أمريكي: “القضية هي النفط فقط”

    الخارجية الإيرانية تسخر من تصريحات سيناتور أمريكي: “القضية هي النفط فقط”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

عقدان من الجدل ينتهي في الملاذ الآمن بأيلول المقبل

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
17 أغسطس، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الوطن في دمِ كــلِ حُـــر
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الاحد 17 آب 2025

أحمد الحمداني

بعد أكثر من عشرين عاماً على دخول القوات الأمريكية إلى العراق، يتهيأ المشهد السياسي والأمني لمرحلة جديدة مع إعلان بدء الانسحاب من العاصمة بغداد في أيلول/سبتمبر المقبل هذه خطوة تحمل في طياتها الكثير من الأسئلة هل انتهت الحاجة للوجود الأمريكي؟ وهل تستطيع القوات العراقية وحدها مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة؟

في آذار/مارس 2003 دخلت القوات الأمريكية العراق تحت شعار “إسقاط النظام” و”تخليص العالم من أسلحة الدمار الشامل”و سرعان ما انهار النظام، لكن الفوضى التي أعقبت الاحتلال فتحت الباب أمام مقاومة مسلحة عنيفة وحرب أهلية مدمرة.
ومع توقيع “اتفاقية وضع القوات” عام 2008، التزمت واشنطن بالانسحاب الكامل بحلول نهاية 2011، وهو ما جرى بالفعل، لتُطوى صفحة الاحتلال المباشر دون أن تُطوى صفحة النفوذ والتأثير.

لم يطل غياب القوات الأمريكية، فمع اجتياح تنظيم داعش لثلث مساحة العراق عام 2014، عادت واشنطن إلى الواجهة تحت شعار “التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب”.
عاد الجنود والمستشارون وتمركزوا في قواعد كبرى مثل عين الأسد وأربيل ومطار بغداد، وكانت الطائرات الأمريكية الغطاء الأساسي لمعظم المعارك. لكن العودة فتحت نقاشاً جديداً حول السيادة: هل هو دعم مشروع أم احتلال بوجه آخر؟

في عام 2021، اتفقت بغداد وواشنطن على إنهاء “المهام القتالية” والاكتفاء بوجود “استشاري تدريبي”لكن الواقع لم يبدُ مختلفاً كثيراً بالنسبة لخصوم الوجود الأمريكي الذين رأوا أن الجنود باقون بأسماء جديدة، فيما أصر المؤيدون على أن بقاء أمريكا ضمانة لتوازن القوى ومنع عودة الإرهاب.

واليوم، تؤكد تقارير رسمية وإعلامية أن القوات الأمريكية ستغادر بغداد وقاعدة عين الأسد ومطار العاصمة باتجاه أربيل في أيلول المقبل. ووفقاً للاتفاق، ستبقى هذه القوات في شمال العراق حتى أيلول/سبتمبر 2026، بينما يواصل المدربون والمستشارون العسكريون عملهم داخل البلاد.

الانسحاب إلى أربيل ليس مجرد صدفة جغرافية، بل هو نتاج حسابات سياسية وأمنية معقدة:
•إقليم كردستان يرتبط بعلاقات تاريخية متينة مع الولايات المتحدة، التي دعمته منذ التسعينات وحمته عبر فرض “منطقة حظر الطيران” عقب حرب الخليج.
•أربيل تُعد اليوم أكثر استقراراً وأمناً مقارنة ببغداد والمناطق الغربية والجنوبية، ما يجعلها قاعدة مثالية للوجود الأمريكي المؤقت.
•الكرد حافظوا على علاقات متوازنة مع الجميع: واشنطن حليف استراتيجي، طهران جار مؤثر، وأنقرة شريك اقتصادي وعسكري بحكم الجغرافيا. هذه القدرة على إدارة التوازنات جعلت من الإقليم “الملاذ الآمن” لكل القوى الدولية.

منذ عام 1991، شكّلت أربيل والسليمانية مناطق شبه محمية دولياً و طائرات التحالف كانت تمنع النظام العراقي السابق من دخولها، والقوى الكردية عززت وجودها الأمني والسياسي بدعم أمريكي وغربي.
خلال معارك داعش، تحولت أربيل إلى غرفة عمليات مشتركة بين قوات البيشمركة، التحالف الدولي، والمخابرات العراقية. وحين سقطت الموصل عام 2014، لم تسقط أربيل ولا السليمانية، بل أصبحت خطوط الدفاع الأمامية عن العراق بأسره.
هذه الخصوصية جعلت القوى الدولية حريصة على حماية الإقليم، ليس فقط لمكانته السياسية، بل أيضاً لموقعه الجغرافي كجسر بين العراق وتركيا وإيران وسوريا.

انقسام سياسي في بغداد
•القوى الشيعية المناهضة لواشنطن ترى أن الانسحاب جاء متأخراً وتطالب بخروج كامل لا يستثني أربيل ولا المستشارين.
•القوى الكردية وبعض الأطراف السنية تعتبر أن بقاء القوات الأمريكية حاجة استراتيجية لموازنة النفوذ الإيراني وضمان الاستقرار الأمني.
•الحكومة العراقية تحاول الموازنة بين هذه التوجهات، مع الحفاظ على الشراكات الأمنية والدبلوماسية.

الجيش العراقي وأجهزة مكافحة الإرهاب أكثر تدريباً وتسليحاً مما كانت عليه قبل سنوات، لكن التحديات مستمرة:
•خلايا داعش النائمة.
•انتشار السلاح خارج سلطة الدولة.
•التدخلات الإقليمية المتشابكة.

ورغم ذلك، يؤكد مسؤولون أن القوات العراقية قادرة على الإمساك بزمام الأمن الداخلي إذا ما حصلت على دعم تقني ولوجستي مستمر.

الانسحاب الأمريكي من بغداد نحو أربيل محطة مفصلية في تاريخ العراق الحديث لكنه ليس نهاية الحكاية، بل فصل جديد في جدلية النفوذ والسيادة.
فبين من يراه “استعادة للسيادة” ومن يعتبره “إعادة تموضع”، يبقى السؤال الأبرز هل سينجح العراق أخيراً في الاعتماد على نفسه وبناء أمنه بعيداً عن الملاذات الآمنة والحمايات الدولية؟

Previous Post

وصول تقرير قضية الطبيبة بان زياد إلى القضاء تمهيداً لقرار حاسم

Next Post

المفوضية تنفي تحديد موعد انطلاق الحملات الانتخابية

Next Post
المفوضية تنفي تحديد موعد انطلاق الحملات الانتخابية

المفوضية تنفي تحديد موعد انطلاق الحملات الانتخابية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بين خطاب الحسم ومخاوف الاستنزاف: كيف يقرأ الكونغرس والكنيست معركة الشرق الأوسط؟
  • 72 ساعة غيّرت المنطقة: اغتيال خامنئي، صعود خليفته، وعودة حرب الطاقة
  • الكويت تبلغ العراق برصد هجمات انطلقت من أراضيه
  • 1954 حذرت الصحافة… و2026 تدفع الدولة الثمن: قصة تضخم الوظيفة الحكومية في العراق
  • بوتين يهنئ مجتبى خامنئي ويؤكد استمرار دعم روسيا لطهران

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية