حرية | الاثنين 9 آذار 2026
رحّبت فصائل عراقية مسلّحة موالية لإيران يوم الإثنين باختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده علي خامنئي، معتبرة أنّه يشكّل “امتداداً لمسيرة الثورة الإسلامية”.
مواقف الفصائل المسلحة
وقالت منظمة منظمة بدر في بيان إن اختيار مجتبى خامنئي يشكّل “امتداداً مباركاً لمسيرة الثورة الإسلامية”.
كما وصف الأمين العام لـعصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، انتخاب مجتبى خامنئي بأنه “امتداد لتلك المدرسة الأصيلة” و”تعزيز لموقع الجمهورية الإسلامية”.
ورحّبت أيضاً كتائب حزب الله العراقي بهذا الاختيار، حيث أكد أمينها العام أبو حسين الحميداوي أن تنصيبه “دليل إضافي على حرص مجلس خبراء القيادة، ونفاذ بصيرتهم واستشرافهم العميق لحجم التحديات المصيرية التي تحدق بالأمة في مواجهة الاستكبار العالمي”، مشيراً إلى أن خامنئي “يمتلك من المؤهلات القيادية والكفاءة ما يؤهله للاضطلاع بأعباء هذه الأمانة الكبرى في هذا الظرف العصيب”.
مبايعة رسمية ودعوات للوحدة
وأعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني انتخاب مجتبى خامنئي قائداً للبلاد بعد اغتيال والده في غارات أميركية–إسرائيلية صباح السبت 28 شباط/فبراير 2026، ودعا المجلس الشعب الإيراني إلى “الحفاظ على الوحدة ومبايعة الزعيم الأعلى الجديد”.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان مبايعة: “نعلن احترامنا وولاءنا وطاعتنا لمن اختاره خبراء القيادة… انتخاب مجتبى خامنئي فجر جديد وبداية مرحلة جديدة في الجمهورية الإسلامية”.
تأييد سياسي بارز
كما رحّب الزعيم السياسي والديني العراقي عمار الحكيم بالاختيار، داعياً الله أن “يوفقه في مواصلة درب والده الشهيد”، بحسب بيان رسمي صادر عنه.
هذا الاختيار يأتي في لحظة حرجة على صعيد المنطقة، بعد تصاعد العمليات العسكرية ضد إيران وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما يعكس استمرار تأثير السياسات الإيرانية على القوى الموالية لها في العراق.







