حرية – (6/12/2022)
أصدرت محكمة جنايات الرصافة في بغداد، الإثنين، حكماً على الناشط حيدر حميد بالسجن 3 سنوات بعد رفع دعوى قضائية ضده بتهمة الإساءة لهيئة الحشد الشعبي.
وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن محكمة جنايات الرصافة، جاء فيها إنه تم “اصدار حكماً بحق حيدر حميد فنجان فاضل بالسجن المشدد ثلاث سنوات على ان تحتسب مدة الموقوفية ضمن مدة الحبس وهي من 6/6/2022- 19/6/2022”.
وأضافت المحكمة، أن “الجهة المتضررة، هيئة الحشد الشعبي، تحتفظ بحق التعويض بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية”، بالإضافة إلى “مصادرة الهاتف النقال للمتهم وإيداعه لدى الجهات التحقيقية لاحتوائه معلومات أمنية”.
وأثار هذا القرار غضب لدى الأوساط العراقية حيث قال الكاتب والصحفي، منتظر ناصر، إنه “تم الحكم اليوم، على الشاب حيدر حميد فنجان بالسجن 3 أعوام بتهمة الإساءة لمؤسسات الدولة!! إلى متى يستمر العمل بالمادة 226 سيئة الصيت من قانون العقوبات الذي تم تشريعه في العام 1969”.
وأضاف متسائلا في تدوينة (5 كانون الأول 2022)، “ولماذا لازالت سارية المفعول ولا يقوم مجلس النواب برفعها أو تعديلها رغم أنها من مخلفات الدكتاتورية التي يجاهرون بضرورة اجتثاثها وتعويض المتضررين بسببها، لاسيما وأنها وتتعارض مع الدستور الحالي الذي يكفل حرية التعبير ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي وقع عليه العراق!!”.
من جهته ذكر أمين عام البيت الوطني، حسين الغرابي، أن “الإطار بكل مكوناته سحق هيبة الدولة وداس عليها بكل أداوته غير القانونية، إبتداءً من القضاء ومرورا بالحكومة وليس إنتهاءً بالسلطة التشريعية، تناول هيبة الدولة برموزها وشخوصها، بالسلاح والكلام والمخالفات القانونية المتعددة المستمرة، لذلك فأنه آخر من يتكلم عن هيبة الدولة”.
وتابع الغرابي في منشور (5 كانون الأول 2022)، “لكننا نعرف باليقين أنه التأسيس لجمهورية الخوف ودكتاتورية الإطار، ويا للأسف تجري هذه العمليات الخطرة وتنطلي على بعض المحسوبين على الشعب ويغضون الطرف عنها، سنذبح جميعاً أو يكتفون بجلدنا وتكميم أفواهنا، #السكوت_يقتلنا”.
وعلى صعيد متصل أطلق نشطاء مدنيون وسم #الحرية_لحيدر_الزيدي للمطالبة بإطلاق سراحه.
إلى ذلك تجمع عدد من الناشطين اليوم الاثنين، بالقرب من محكمة جنايات الرصافة بناء على دعوة من الناشط حيدر حميد تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي بعد اعلانه ان اليوم سيشهد محاكمته بتهمة اهانة مؤسسات الدولة.
وكان الناشط حيدر حميد، نشر عبر حسابه الخاص في موقع فيسبوك، أن قوة من أمن الحشد قد اعتقله لاسبوعين بعد منشور يخص نائب رئيس هيئة الحشد السابق ابو مهدي المهندس، ما اعتبرته مؤسسة الحشد اساءة لها، ورفعت دعوى قضائية ضده.







