حرية | الاحد 15 آذار 2026
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أشرف، السبت، على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 مليمتر، ضمن تدريبات عسكرية تهدف إلى تعزيز القدرات الهجومية للبلاد.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن هذه التدريبات ستجعل “الأعداء ضمن نطاق الضربة البالغ 420 كيلومتراً يشعرون بالقلق”، مضيفاً أنها تمنحهم فهماً واضحاً للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية.
وأوضحت الوكالة أن الصواريخ التي أُطلقت أصابت هدفاً جزرياً في البحر الشرقي لكوريا على مسافة تقارب 364.4 كيلومتراً، مؤكدة تحقيق دقة وصفتها بـ”100 في المئة”.
في المقابل، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت أكثر من عشرة صواريخ باليستية باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد.
وأضاف أن عمليات الإطلاق جرت من منطقة قريبة من العاصمة بيونغيانغ عند الساعة 1:20 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وأن الصواريخ قطعت مسافة تقدر بنحو 350 كيلومتراً.
وفي الأسبوع الماضي، وصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنها “استفزازية وعدوانية”، معتبرة أنها تهدد الاستقرار في المنطقة.
في المقابل، تؤكد سول وواشنطن أن هذه المناورات دفاعية وتهدف إلى اختبار الجاهزية لمواجهة التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية.
وأعلنت بيونغيانغ أنها ستواصل إجراء مثل هذه التدريبات بشكل منتظم للتحقق من فعالية قدراتها الردعية العسكرية، في ظل توتر مستمر في شبه الجزيرة الكورية.
وخلال أكثر من عقدين، أجرت كوريا الشمالية سلسلة من تجارب إطلاق الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز في إطار تطوير وسائل حمل الأسلحة النووية، وهو ما أدى إلى فرض عقوبات متعددة عليها من قبل مجلس الأمن الدولي منذ عام 2006.
وفي سياق متصل، التقى رئيس وزراء كوريا الجنوبية كيم مين سيوك، الخميس، بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن لبحث سبل استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن ترامب “يتطلع إلى أي فرصة للجلوس مع كيم جونغ أون”.







