وكالة حرية | الاربعاء 5 تشرين الثاني 2025
قالت مصادر مطلعة، إن روسيا وتركيا تجريان محادثات لتجديد اتفاقين رئيسيين لاستيراد الغاز الطبيعي بهدف استمرار كميات إمدادات الغاز التي تصدرها شركة غازبروم الروسية العملاقة إلى تركيا.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن المصادر القول، إنه من المقرر أن تنتهي عقود الاستيراد الحالية بين غازبروم الروسية العملاقة وبوتاس الحكومية التركية في 31 ديسمبر (كانون الأول). تنص العقود على تصدير 21.75 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الروسي إلى تركيا سنوياً، في حين تتفاوض روسيا وتركيا للحفاظ على التدفقات السنوية عند حوالي 22 مليار متر مكعب.
ويتساءل مراقبون في سوق الغاز عن مستقبل تدفقات الغاز الروسي إلى تركيا وسط ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحد من مشتريات الطاقة التي تساعد الكرملين في تمويل حربه على أوكرانيا. وفي أعقاب العقوبات الأمريكية على أكبر منتجين للنفط في روسيا الشهر الماضي، بدأت مصافي النفط التركية خفض وارداتها من الخام الروسي.
كانت تركيا قد عارضت سابقاً الجهود الغربية لمنعها من شراء الغاز الروسي، الذي يتم تداوله في الغالب من خلال عقود طويلة الأجل عبر وصلات أنابيب واسعة بين البلدين. ومع ذلك، في سبتمبر (أيلول) الماضي، وافقت تركيا على سلسلة من العقود لشراء الغاز الطبيعي المسال، بما في ذلك من الولايات المتحدة.
ومع نمو إنتاج تركيا من البحر الأسود، تزيد إمدادات الغاز الطبيعي في تركيا عن احتياجاتها. وقد شكل سوق تركيا الكبيرة شريان حياة لشركة غازبروم، التي فقدت تقريباً سوق الغاز الأوروبية بعد أن دفعت الحرب إلى السعي لتنويع مصادرها. من شأن هذا منح تركيا موقفاً قوياً في التفاوض على خصومات كبيرة في السعر عند تجديد صفقات التوريد.
وفي العام الماضي، صدرت شركة غازبروم 21.6 مليار متر مكعب إلى تركيا، وفقاً لحسابات بلومبرغ المستندة إلى بيانات من هيئة تنظيم الطاقة التركية. وجعلت هذه الكميات تركيا ثاني أكبر مشتر للغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب بعد الصين، مما ساعد على دعم النتائج المالية لشركة غازبروم في العام الماضي







