الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
السبت, مارس 7, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

    واشنطن تلوّح بالخيار البري.. ترامب يناقش نشر قوات داخل إيران

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

مزاج الأمم وشخصية الشعوب

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
20 أكتوبر، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الدولة الوطنية والطوائف الدينية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الاثنين 20 تشرين الاول 2025

مصطفى الفقي

عندما كنت أرقب ذلك التجمع غير المسبوق من قادة الدول وممثلي شعوبها في منتجع شرم الشيخ المصري، انتابني شعور قوي بأننا ننتمي جميعاً إلى مخزون إنساني واحد، فعلى رغم اختلاف الثقافات وتباين الهويات وتعاقب الحضارات، فإن ما نشهده يؤكد ولا شك وحدة الجنس البشري، وأن لدى الإنسان في كل مكان وزمان نوازع ثابتة يتقدمها الحذر والخوف ويمضي وراءها ذلك الشعور الغامض بأننا جميعاً في قارب واحد يبحث عن مرفأ آمن يلوذ به للخلاص.

هنا ألفت النظر إلى أن أمزجة الشعوب مختلفة وفقاً لهويتها وتراثها وموقعها الجغرافي، فالدول التي تعتمد على ثقافة النهر cult of river تختلف عن تلك التي توصف بأنها ثقافة الصحراء cult of desert وهذه ليست تفرقة حدية، ولكنها توضح دائماً الفوارق المعتادة بين الأمزجة المختلفة للشعوب المعاصرة، ونحن نظن أيضاً أن مزاج الأمم وشخصية الشعوب يرتبطان معاً بالزمان والمكان والسكان في كل فترة تاريخية مع طبيعة المكونات الأساسية للبشر في البقاع المختلفة من عالم اليوم.

لو تأملنا من كانوا يجلسون على المقاعد العليا في مؤتمر شرم الشيخ للسلام بمصر الذي كان نجمه المسيطر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بكل ما له وما عليه، إذ كان يبدو وكأنه شيخ قبيلة العالم يوزع الآراء والأفكار ويقلب القرارات، بل القفشات الساخرة أيضاً، ولقد تساءلت بيني وبين نفسي هل هذا الرئيس يمثل شريحة كبيرة من المجتمع الأميركي فهو لا يحترم إلا منطق القوة سواء كان ثراء فاحشاً أو قوة عسكرية أو تقدماً علمياً هائلاً، وشعرت في النهاية بأنه شأن معظم الأميركيين يعشق الأقوى ويجنح نحو السيطرة ويحكمه إلى حد كبير شعور ذاتي بالتميز والاختلاف عن الغير، والآن دعنا نبحث في بعض العوامل المؤثرة في مزاج الأمم وشخصية الشعوب ونذكر منها النقاط التالية:

أولاً، إنني أشتم في حذر شديد بعض المحاولات الخبيثة لترجمة التضامن الإسلامي ودمجه في مفهوم الوحدة العربية كما لو أنه انتقاء ذاتي، المقصود منه الإثارة ورفع درجة الاستعداد الديني لدى الأطراف كافة، فالحديث المتكرر حالياً حول التضامن العربي- الإسلامي في مواجهة التيار الذي يرى أن كل ما يجري على الأرض هو ملك لأصحابها وليس بالضرورة تخصيصاً محدداً لفرد من الناس أو جماعة من البشر، وهذه نظرة شائعة تتصف بدرجة من الغموض، جعلت من الصراع بين الأطراف المختلفة حول مساحة معينة من الأرض بدءاً من منتجع صغير وصولاً إلى دولة كبرى أمراً محفوفاً بالأخطار، يحتاج في الغالب إلى درجة عالية من فهم الآخر والارتقاء إلى مكانته.

ثانياً، إن الأغلب الأعم من المشكلات المعاصرة بين الدول إنما يقع تحديداً بين الجيران، ذلك أن أكثر من 80 في المئة من المشكلات تكون بين الدول المتجاورة، صراعاً على الأرض أو المياه أو مصادر الطاقة الأخرى، ولكن هناك صراعات من نوع آخر مثل ما تمثله المشكلة بين مصر وإثيوبيا حول مياه نهر النيل، حيث عمدت أديس أبابا إلى اتخاذ إجراءات أحادية متجاهلة دول المصب للنهر في مصر والسودان، مما ترمب خلال رئاسته الأولى إلى اتخاذ موقف متعاطف مع القاهرة لأن هناك اتفاقات تحفظ حقوق المصريين في مياه النهر مثلما هو الأمر بالنسبة إلى الدول الأخرى، وما زالت المشكلة معلقة بسبب التعنت الإثيوبي حتى إن كثيراً من علماء المياه والبيئة يعزون السيول التي داهمت السودان أخيراً إلى أسباب تتصل بأخطاء في الإنشاء والتشغيل للسد الإثيوبي الذي تنفرد أديس أبابا بكل ما يتصل به، متجاهلة حقوق دول الجوار والشراكة في مياه الأنهار، وفقاً لما تحدده مواد القانون الدولي في هذا الشأن.

ثالثاً، إنني ممن يميلون إلى أن النظام التعليمي في دولة معينة هو المسؤول بالضرورة عن تكوين الشخصية الوطنية وتحديد ملامح الهوية، فلو نظرنا إلى دولة أوروبية آسيوية بحر متوسطية هي تركيا، فسنكتشف على الفور أن التراكم التاريخي والعامل الجغرافي يشكلان معاً جزءاً كبيراً من هوية تلك الدولة ومكانتها التاريخية، ولذلك فإن انضمام دول إسلامية مثل تركيا التي عرفت عاصمتها آخر خلافة إسلامية إلى مجموعة الدول التي أسهمت بفاعلية في تشكيل مقترح ترمب حول مأساة غزة والأبعاد المعقدة للقضية الفلسطينية، ويكفي أنه رئيس إحدى دول حلف الأطلسي ويدين أهلها بالإسلام ويمثلون مزيجاً قوياً لسبائك الشرق الأوسط من ترك وكرد وعرب وغيرهم من القوميات الأخرى.

وسنكتشف أن شخصية المنطقة الواقعة من إيران شرقاً إلى تركيا غرباً بما تضمه من دول ذات ثقل في الثروة والتقدم هي ذاتها الدول التي تشكل قلب الإقليم العربي وخاصرة وجوده المتألق، ولذلك فإن الحديث عن هذه الأقطار العربية إنما هو حديث عن كتلة متجانسة من ناحية المزاج الإنساني والمسار التاريخي والموقع الجغرافي، ويكفي أن نتذكر بأنها كانت في يوم ما تحت مظلة واحدة هي الدولة العثمانية لقرون عدة.

رابعاً، شعرت بشيء من السعادة بأن الحديث على لسان كل المسؤولين الغربيين يدور حول الدول العربية والإسلامية، مما يعني أن هناك صحوة روحية لأن الطرف الآخر يسعى إلى الزج بالدين في أطماع الاستعمار الجديد والسيطرة الأجنبية على المناطق العربية، فحتى نتنياهو مجرم الحرب والقاتل أمام كاميرات العالم كله لا يستحي أن يقحم ديناً سماوياً هو اليهودية في أخص شؤون الصراع العربي- الإسرائيلي، وذلك يعني على الجانب الآخر أننا يجب أن نكون حريصين في محاولات ذلك الطرف على تصوير الصراع على أنه ديني حتى ولو كان ذلك هو هدفه المعلن أو الصامت، فالدين شعور روحي خطر يقوم على فكرة الإيمان الذي لا يتزحزح، لذلك فهو سلاح ذو حدين يمكن أن يكون قاطعاً في التفرقة بين أصحاب الحقوق وأصحاب الأطماع، ولكنه يشكل أيضاً أداة سياسية يمكن أن تسمح لبعضهم بأن يسيطر ويتحكم في الآخرين، فالإسلام السياسي بكل ما له وما عليه يمكن أن يكون هدفاً إسرائيلياً لتلوين الصراع وإعطاء معطيات جديدة له على حساب الغير.

خامساً، إننا نعيش في منطقة عرفت كل ألوان العنف وأبشع صور المعاناة، فقد عرفنا القهر الاستعماري وعرفنا أيضاً محاولات استخدام الدين ضد مصلحة البشر لتبرير جرائم التنظيمات المتطرفة والجماعات الإرهابية، كما عرفنا أيضاً نمطاً من أخطر أنماط الاستعمار الجديد وهو الذي يكمن في محاولة اقتلاع شعب من جذوره والعدوان على تاريخه والعبث بمقدساته وتشويه صورته بأدوات عنصرية وعدوانية واستيطانية، ومع ذلك كله فما زالت هذ المنطقة الصامدة تبحث عن الاستقرار وتسعى نحو السلام، وكان لقاء شرم الشيخ الأخير (أكتوبر- تشرين الأول 2025) تعبيراً واضحاً عن التضامن العربي الإسلامي وقدرته على تحريك المواقف الدولية وتحويل عدد كبير من الدول إلى البوصلة الصحيحة في الاتجاه الذي يتسق مع الاستقرار والعدل والسلام الدائم.

إن المزاج العام بين الأقطار العربية والإسلامية يشير إلى استعادة الثقة بالنفس والإحساس بأن الضمير العالمي قد بدأ يتحرك أخيراً، وأنه على رغم أن إسرائيل هي الطفل المدلل للولايات المتحدة الأميركية، خصوصاً في ظل رئيسها دونالد ترمب، فإن الأمر الذي لا خلاف حوله أن بسالة الشعب الفلسطيني وقدرته على تحمل أصعب الظروف قد أصبحتا أسطورة ستتحاكى بها الأجيال المقبلة وتجعلها شعاراً وتطلعاً إلى المستقبل، ونحن نرقب عن كثب ما سيدور في الأيام المقبلة وتأثيره في الصراع العربي- الإسرائيلي الذي سيطر على المنطقة لأكثر من قرن كامل.

Previous Post

ميريام أديلسون… سيدة المال والنفوذ ورمز حلف اليمينين الأميركي والإسرائيلي

Next Post

بين اتفاق غزة وصمت العالم: فلسطينيو الضفة يواجهون حربا بلا اسم

Next Post
بين اتفاق غزة وصمت العالم: فلسطينيو الضفة يواجهون حربا بلا اسم

بين اتفاق غزة وصمت العالم: فلسطينيو الضفة يواجهون حربا بلا اسم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حرب مفتوحة؟ ترامب يلوّح بضربة قاسية لإيران لم يسبق لها مثيل
  • الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة: أبلغنا القوات المسلحة بعدم استهداف الجيران
  • قائد حرس الحدود العراقي: كل حدود العراق مؤمنة… لا تسلل ولا تهريب”
  • رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته يدعو إلى تجنيب المنطقة حرباً إقليمية خلال لقائه السفير الروسي في بغداد
  • وزارة الأمن الإيرانية تحذر من إرسال صور أو فيديوهات إلى وسائل إعلام “معادية”

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية