وكالة حرية | السبت 13 ايلول 2025
فرضت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا حظراً على مشاركة المواطنين الصينيين الحاصلين على تأشيرات أمريكية في برامجها البحثية والعلمية، في خطوة وصفت بأنها تصعيد جديد في سباق الفضاء بين الولايات المتحدة والصين.
وبحسب ما نقلته شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين في الوكالة، فإن السياسة الجديدة، التي دخلت حيّز التنفيذ في 5 أيلول/سبتمبر الجاري، أثّرت على مئات العلماء والباحثين، معظمهم يعملون في مجالات المناخ والفضاء بدعم من منح “ناسا”. فيما قدّر متحدث باسم الوكالة عدد المتضررين المباشرين بأقل من 100 شخص.
وقالت بيثاني ستيفنز، السكرتيرة الصحافية للوكالة، إن “ناسا اتخذت إجراءات داخلية تخص المواطنين الصينيين، بما في ذلك تقييد الوصول المادي والسيبراني إلى منشآتها وموادها وشبكاتها، لضمان أمن عملها”.
سباق على القمر والمريخ
يأتي القرار في وقت تستعد فيه الصين لإطلاق مهمة مأهولة إلى سطح القمر، مع خطط مستقبلية لإنشاء موطن دائم هناك بحلول عام 2030. في المقابل، تسعى واشنطن من خلال برنامج “أرتيميس” إلى إعادة روادها إلى القمر بحلول عام 2027، رغم ما يواجهه المشروع من تأجيلات ومشكلات تمويلية.
وقال القائم بأعمال مدير ناسا، شون دافي، في مؤتمر صحافي أخيراً: “نحن في سباق فضائي ثانٍ الآن. الصينيون يريدون العودة إلى القمر قبلنا. هذا لن يحدث. أمريكا قادت الفضاء في الماضي، وسنواصل ريادتنا مستقبلاً”.
إلى جانب ذلك، تعمل بكين على مهمة إعادة عينات من المريخ عبر روبوت متطور من المقرر إطلاقه عام 2028 وإعادته عام 2031، لتصبح أول دولة تحقق هذا الإنجاز. في حين ألمحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية إلغاء مشروع مشترك مع وكالة الفضاء الأوروبية لإعادة عينات من الكوكب الأحمر، مفضّلة خيار إنجاز ذلك عبر بعثة مأهولة لم تُعلن تفاصيلها بعد.







