وكالة حرية | الخميس 9 تشرين الاول 2025
قدّمت نقابة المحامين العراقيين طلباً رسمياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي لفتح تحقيق عاجل بحق رئيس جامعة التراث الأهلية الدكتور جعفر جابر جواد، على خلفية بيان أصدره وتضمّن – بحسب النقابة – “عبارات غير مهنية ومغالطات مسيئة” استهدفت نقيب المحامين أحلام اللامي وعدداً من أعضاء النقابة.
وذكرت النقابة في كتابها الرسمي أن بيان رئيس الجامعة تضمّن “اتهامات باطلة وخلطاً متعمداً للحقائق”، معتبرة أن الخلاف الذي أُثير كان نقاشاً داخلياً مهنياً لا يبرر استغلال المنصب الأكاديمي في “إطلاق اتهامات إعلامية أو التحريض على مؤسسة مهنية وطنية”.
وأوضحت النقابة أن مقاطع الفيديو المرافقة للبيان أظهرت أشخاصاً يرتدون الروب الأسود والأخضر الخاص بالمحامين داخل أروقة الجامعة، واصفة ذلك بأنه “استعراض غير قانوني ومنافٍ لأخلاقيات المهنة”، مشددة على أن هذا الزي لا يُرتدى إلا داخل قاعات المحاكم أثناء المرافعات الرسمية.
وطالبت نقيب المحامين أحلام اللامي، في الكتاب، وزارة التعليم العالي بـاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجهات التي “تتجاوز على مكانة النقابة وهيبتها”، مؤكدة أن النقابة “تحترم المؤسسات الأكاديمية، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي إساءة تمس كيانها الذي يمثل أحد أعمدة العدالة في العراق”.
وفي السياق ذاته، نشرت اللامي على صفحتها في “فيسبوك” منشوراً بعنوان “التلاعب بالأدوار”، أكدت فيه تمسّكها بدورها النقابي رغم كونها مرشحة انتخابية، قائلة:
“لا يظن أحد أن صفتي كمرشحة ستثنيني عن عملي النقابي أو تجعلني لطيفة أكثر من اللازم في سبيل استجداء الأصوات… فصفتي النقابية أملت عليّ موقفي باستهجان سيطرة مجموعة من المستثمرين على شارع النقابات والمناطق المحيطة به عن طريق الاستعمار – بل أقصد الاستثمار… وأطالب أي مستنكر أن يذكرني بصفتي كنقيب للمحامين العراقيين قبل أن يذكر اسمي”.
وأضافت أن نقابة المحامين بقيت خالية من أي دعاية انتخابية حتى لو كانت لها، مؤكدة التزامها بـ“الفصل الكامل بين الدور النقابي والمسار الانتخابي”.
وتشهد الأوساط الأكاديمية والمهنية منذ صدور بيان جامعة التراث تفاعلاً واسعاً، وسط دعوات إلى ضمان احترام الحدود القانونية بين العمل الأكاديمي والنقابي ومنع تسييسها أو توظيفها في الخلافات الشخصية.









