الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

    ماكرون يدعو حزب الله لتسليم سلاحه ويطالب إسرائيل باحترام سيادة لبنان

    ماكرون يدعو حزب الله لتسليم سلاحه ويطالب إسرائيل باحترام سيادة لبنان

    البحرية التايلاندية ترسل سفناً حربية إلى مضيق هرمز لإنقاذ سفينة تجارية تعرضت لهجوم

    البحرية التايلاندية ترسل سفناً حربية إلى مضيق هرمز لإنقاذ سفينة تجارية تعرضت لهجوم

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

    العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة

    ماكرون يدعو حزب الله لتسليم سلاحه ويطالب إسرائيل باحترام سيادة لبنان

    ماكرون يدعو حزب الله لتسليم سلاحه ويطالب إسرائيل باحترام سيادة لبنان

    البحرية التايلاندية ترسل سفناً حربية إلى مضيق هرمز لإنقاذ سفينة تجارية تعرضت لهجوم

    البحرية التايلاندية ترسل سفناً حربية إلى مضيق هرمز لإنقاذ سفينة تجارية تعرضت لهجوم

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

أوهام نتنياهو الإمبراطورية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
8 أكتوبر، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الاغتيال في لحظة التخلي الإيرانية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (8/10/2024)

طوني فرنسيس

لن تتمكن إسرائيل من مواصلة حروبها المفتوحة على الجبهات السبع من دون دعم أميركي حاسم وقاطع، ومن دون مبررات تقدمها إيران يومياً على شاكلة خطاب أيديولوجي قوامه إزالتها من الوجود على يد وكلاء يتآكلهم الوهن وتدمرهم آلة الحرب الإسرائيلية.

ومن حسن حظ الدولة العبرية وسوء طالع خصومها أن الولايات المتحدة الأميركية التي وقفت قبل عام إلى جانب حرب إبادة “حماس” في غزة، دخلت في مرحلة التنافس الانتخابي الشديد ببين حزبين يتصارعان على تقديم مزيد من الدعم للدولة العبرية، فإذا كان الرئيس جو بايدن يعد القضاء على قيادة “حزب الله” “تحقيقاً للعدالة” فإن خصمه دونالد ترمب يعد أن ذلك كان يجب أن يحصل في لبنان وغزة قبل زمن طويل. وإذا كان بايدن يدعم توجيه ضربة إلى إيران مع إبداء تحفظات حول أهداف هذه الضربة وضرورة ألا تشمل المواقع النووية والنفطية فإن ترمب يتساءل لماذا التأخير في ضرب المشروع النووي الإيراني، بل هو طالب بضرب هذا المشروع في أحد خطاباته الأسبوع الماضي.

تستفيد إدارة نتنياهو من الواقع السياسي الأميركي الراهن إلى الحد الأقصى لخوض معاركها على ما تسميه الجبهات السبع ورأسها الإيراني، من دون أن تلوح أية آفاق لتسويات ما مع هذا الرأس الذي وصل به الأمر على لسان المرشد علي خامنئي حد دعوة ذراعيه المدماتين، “حزب الله” الذي فقد قائده وأركانه، و”حماس” التي أنهكت، إلى مواصلة القتال في اليوم الذي أرسل فيه وزير خارجيته عراقجي إلى بيروت لينسف مبادرة خجولة تقدم بها رئيسا المجلس النيابي والحكومة لوقف النار والمجزرة.

هكذا بعد عام على اندلاع الحرب إثر غزوة “طوفان الأقصى” دمرت غزة وحل دور لبنان وفتحت إسرائيل الحرب على جهاتها “الإيرانية” السبع، وصار توجيه ضربة قوية لإيران نقطة على جدول الأعمال الإسرائيلي والغربي في ما يبدو وكأنه انتهاز إسرائيلي لفرصة منع العودة إلى اتفاق أميركي إيراني، تماماً مثلما فسرت إيران قبل عام هجوم “حماس” بأنه انتقام لقاسم سليماني، وتحديداً محاولة لنسف ما سمته “التطبيع العربي الإسرائيلي”.

عشية الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الحرب تراجع الحديث كلياً عن هدنة وصفقة تتصل بالرهائن والأسرى فيما احتل الجيش الإسرائيلي القطاع الذي كان قد أخلاه قبل نحو عقدين. ودمرت غزة لتنتقل آلة الحرب إلى الضفة حيث تدور حرب دموية ضد الناشطين الفلسطينيين مصحوبة بحركة استيطان وقحة. أما النقلة النوعية فكانت في اتجاه لبنان.

إذ بعد مناوشات استمرت أشهراً على الحدود استهلها “حزب الله” تحت عنوان وحدة الساحات وواجب مساندة غزة، انتقلت ماكينة الحرب الإسرائيلية بكامل ثقلها الاستخباري والعسكري لتنتقم من الذراع الأقوى في الترسانة الإيرانية. فبدأت حرب إبادة كاملة لـ”حزب الله” محققة نجاحات لم تكن لتحلم بها، وظهر كم بذلت إسرائيل من جهد على مدى أعوام لاختراق الحزب وكشف بنيته وتحركات مسؤوليه، مما سهل قيامها بعمليات تفجير لأجهزة الاتصال واغتيال لمئات العناصر وأخيراً الوصول إلى الأمين العام حسن نصرالله ورفاقه. لقد بات واضحاً أن الانتقام الإسرائيلي يتخذ صورة التصفية النهائية للحزب عبر عمليات تدمير واسعة وتهجير لأكثر من مليون مواطن لبناني غالبيتهم من الطائفة الشيعية التي عملت إيران بصورة حثيثة على الهيمنة عليها وتطويعها ضمن مشروعها لتطويع لبنان.

لم تتوقف الغارات الإسرائيلية في سوريا أثناء كل هذه المعارك، مستهدفة مواقع الميليشيات الإيرانية والمتعاونين معها، وهي غارات يتوقع أن تتسع لتطال الميليشيات في العراق، خصوصاً بعد نجاح تلك الأخيرة في إيقاع خسائر في صفوف الجنود الإسرائيليين في الجولان.

أما بعيداً نحو الجنوب فحرب يمكن أن تفتح على مصراعيها ضد عناصر ومواقع الحوثي شهدنا نموذجاً عنها في غارات الحديدة.

تلك هي الجبهات الست التي يقول نتنياهو وأركانه إنهم يخوضون حروبهم فيها ضد أذرع إيران، وتبقى الجبهة السابعة إيران نفسها بوصفها القائد الممول والموجه.

في الظروف الناشئة بعد عام على “طوفان الأقصى” لم تتوافر فقط الشروط الأميركية والدولية الملائمة لإسرائيل، بل توافر لإسرائيل نفسها قيادة متطرفة لم تشهد مثيلاً لها في تاريخها، ورأياً عاماً داخلياً جعلته المخاوف من تكرار تجربة “السابع من أكتوبر ’تشرين الأول‘” يندفع إلى تأييد حروب الجبهات السبع من دون تحفظ.

في هذا المناخ يتخذ نتنياهو قراراته وإلى يساره قادة كانوا سباقين في الدعوة إلى مهاجمة “حزب الله” (وزير الدفاع غالانت) وإلى يمينه من ينافس مناحيم بيغن وآرييل شارون في عنصريتهما وتطرفهما (بن غفير وسموتريتش)، أما المعارضون باسم الدفاع عن القضاء و”النظام الديمقراطي” المحذرين من فساد “الزعيم” فليس أمامهم سوى انتظار الانتخابات العامة خلال أكتوبر 2026، أي بعد عامين من اليوم.

في هذه المناخات وتأسيساً على إنجازات استخباراتية وصلت مفاعيلها إلى رأس “محور المقاومة” في طهران نفسها، يندفع نتنياهو نحو تحقيق حلمه الإمبراطوري. إنه يتوق الآن إلى توجيه ضربة قاصمة إلى إيران بعد أن أدمى أذرعتها كافة في المنطقة، وفي الأثناء يخوض معاونوه الذين أطاحت النشوة رؤوسهم في نقاشات حدها الأدنى وضع الخطط لاستمرار الاحتلال في غزة وضمان السيطرة على الضفة من جهة، والتحضير لشريط أمني في لبنان بدأ بعض الصهاينة الترويج للاستيطان فيه.

يعرف هؤلاء أن هذا المنطق لن يأتي بالحلول الملائمة ولا بالسلام والأمن، ويعرفون أيضاً أن السياسة الإيرانية هي التي تقدم لهم تبريرات كافية لمواصلة حروبهم.

في النهاية يمكن لهذه الحروب أن تتوقف لتعود المشكلة الفلسطينية الأساس إلى السطح بكل أحقيتها وتاريخيتها، وهذا ما ستضطر إسرائيل التي تهرب الآن إلى الأمام إلى مواجهته بعد انتهاء الظروف الراهنة التي جعلتها تحلم كل تلك الأحلام الإمبراطورية الدموية، وفي تلك اللحظة بالذات ينبغي لطرفين أن يغيبا عن المشهد، قيادة نتنياهو العنصرية وسياسة الملالي الإيرانيين التخريبية والعدمية.

Previous Post

“الفصول الأربعة”… يوم احتفل الراهب الأصهب بالإنسان والطبيعة وأثار غضب كنيسته

Next Post

العلاقة بين ألمانيا وإسرائيل ,, صفقة مقابل صكوك غفران

Next Post
العلاقة بين ألمانيا وإسرائيل ,, صفقة مقابل صكوك غفران

العلاقة بين ألمانيا وإسرائيل ,, صفقة مقابل صكوك غفران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الدفاعات الجوية العراقية تعترض 7 طائرات مسيّرة قرب مطار بغداد الدولي
  • مكتب السيستاني في لبنان يطلق مبادرة طبية لدعم النازحين المتعففين
  • وزير داخلية أميركا: استخدام احتياطيات النفط خيار لمواجهة اضطراب الإمدادات
  • العراق ثالث أكبر دولة عربية في عدد الطائرات المسيّرة
  • ماكرون يدعو حزب الله لتسليم سلاحه ويطالب إسرائيل باحترام سيادة لبنان

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية