وكالة حرية | الخميس 6 تشرين الثاني 2025
استشهد لبناني وجُرح 3 آخرين في غارات إسرائيلية استهدفت بلدة طورا في قضاء صور جنوب لبنان، في وقت أعلنت القناة الـ 12 العبرية، أنّ إسرائيل تستعدّ لعملية عسكرية جديدة في لبنان، بهدف الضغط على “حزب الله” ودفع الحكومة اللبنانية إلى توقيع “اتفاقية مستقرّة” معها.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بسقوط شهيد و3 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة طورا جنوبي لبنان، بينما زعم جيش الاحتلال استهداف بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”.
وقال مراسل التلفزيون العربي محمد شبارو إنّ الطيران الحربي شن عدة غارات حيث سُمع أكثر من ثلاثة انفجارات في المنطقة الواقعة بين العباسية وطورا بقضاء صور في جنوب لبنان، في القطاع الغربي من الحدود اللبنانية مع شمال فلسطين.
ووفقًا لمراسلنا، تبيّن أن الموقع المستهدف هو معمل للأخشاب، والذي تضرّر بشكل شبه كامل.
استهداف متكرر
وأوضح مراسلنا أنّ “هذه الغارات تأتي بعد البيان الصادر عن حزب الله، والذي أعاد التأكيد على جملة من الثوابت المُرتبطة بالموقف السياسي واتهام إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار”.
وكان الحزب حذّر اليوم الخميس، من ما سمّاها “الأفخاخ التفاوضية” مع جيش الاحتلال، مؤكدًا أنّ الوقت الراهن هو لتوحيد جهود وقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أنّ “الاستهدافات الإسرائيلية باتت تتكرّر بشكل يومي في جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية، حيث تعمد إسرائيل عبر أنماط متعدّدة وعبر استهدافات متكرّرة لاستهداف جنوب لبنان وصولاً إلى عمق الأراضي اللبنانية في البقاع”.
وأضاف أنّه هذه الاستهدافات تندرج في إطار محاولة منع إعادة الإعمار في جنوب لبنان.
“جولة قتال جديدة”
في المقابل، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية، أنّ إسرائيل تستعدّ لخوض جولة قتال جديدة في لبنان للضغط على “حزب الله”، ودفع ببروت إلى توقيع “اتفاقية مستقرة” معها.
وأشارت القناة إلى أنّ المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” يعقد اجتماعًا مساء اليوم، لبحث ما تزعمه تل أبيب عن إعادة “حزب الله” “ترميم قدراته العسكرية”.
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين (لم تسمهم) قولهم إنّ “هناك خطط جاهزة بالفعل”، مضيفين أنّه تل أبيب “لن تسمح لحزب الله بتعزيز قوته والعودة إلى ما كان عليه قبل السادس من أكتوبر، وسنزيد هجماتنا ونعود للقتال إذا لزم الأمر”.
ورجّحت أن يبلغ التوتر “ذروته خلال نحو شهر، مع انتهاء العملية التي أعلنها الجيش اللبناني لتدمير بنية حزب الله جنوب نهر الليطاني”.
وفي الأسابيع الأخيرة، صعّد جيش الاحتلال هجماته على لبنان بما يشمل عمليات اغتيال، وشنّ أحزمة نارية في مناطق شرق وجنوب البلاد، بذريعة استهداف بنى تحتية عسكرية للحزب.
كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلًا عن استمرار احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.







