وكالة حرية | الثلاثاء 9 ايلول 2025
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزيرالدفاع يسرائيل كاتس، أن الهجوم المسلح في القدس أمس الإثنين، والذي أسفر عن 6 قتلى، كان سبب الضربة الإسرائيلية لقيادة حركة حماس في الدوحة، عاصمة قطر، اليوم الثلاثاء.
وفي بيان مشترك الثلاثاء، قال نتانياهو وكاتس: “في أعقاب الهجمات الدموية في القدس وغزة، أصدر رئيس الوزراء تعليماته لجميع الأجهزة الأمنية بالاستعداد لإحباط قادة حماس”، مضيفين أن “وزير الدفاع دعم هذا المقترح بشكل كامل”، حسب صحيفة “جورزاليم بوست”.
وأضاف البيان “في ظل توفر فرصة عملياتية، وبالتشاور مع جميع قادة الأجهزة الأمنية، ومع الدعم الكامل من القيادة السياسية، قرر رئيس الوزراء ووزير الدفاع تنفيذ تعليماته الليلة الماضية إلى الجيش الإسرائيلي وجهاز شاباك”.
وقال البيان المشترك إن “رئيس الوزراء ووزير الدفاع اعتبرا أن هذه العملية مبررة تماماً، لأن قيادة حماس المستهدفة هي التي خططت ونفّذت مجزرة 7 أكتوبر، ولم تتوقف منذ ذلك الحين عن شنّ عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها، بما في ذلك مسؤوليتها عن قتل مواطنينا في هجوم يوم أمس في القدس”. ولكن البيان لم يتطرق إلى تفاصيل العملية التي تقررت بعد أقل من 24 ساعة من الهجوم في القدس، ولا كيف يمكن تنفيذ مثل هذه العملية المعقدة التي تتطلب فترة لإعدادها، وضمان نجاحها، في يطرح تساؤلات عدة عن توقيتها وأسبابها.
وفي أعقاب الغارة الإسرائيلية على الدوحة، أعلنت قطر يوم الثلاثاء تعليق جهودها الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس، معتبرةً أن الهجوم عليها، انتهاك صارخ لسيادتها وتهديداً لأمنها.
وجاء ذلك بعد إعلان حماس مسؤوليتها عن الهجوم المسلح في القدس. وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، في بيان يوم الثلاثاء، إنها نفذت العملية، ووصفت الهجوم على الحافلة بـ “عملية ناجحة”.







