وكالة حرية | الثلاثاء 30 ايلول 2025
سارعت دول عربية وإسلامية وغربية إلى الإشادة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو دعمه لها، بينما لم يصدر في الحال أيّ ردّ فعل من حركة حماس عليها.
إلا أن حركة الجهاد التي تقاتل إلى جانب حماس في القطاع الفلسطيني، اعتبرت خطة ترامب “وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني… وصفة لتفجير المنطقة”.
وفي ما يأتي أبرز المواقف من هذه الخطة:
8 دول عربية وإسلامية
رحّب وزراء خارجية كلّ من الإمارات والسعودية ومصر وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا، “بالدور القيادي للرئيس الأمريكي وجهوده الصادقة الهادفة لإنهاء الحرب في غزة، وتكثيف المساعي لإيجاد طريق للسلام”.
وشدّد الوزراء على “أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في ترسيخ السلام في المنطقة”، ورحّبوا “بإعلان الرئيس ترامب عن مقترحه الذي يتضمن إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وكذلك إعلانه بأنه لن يسمح بضمّ الضفة الغربية”.
وأكد الوزراء “استعدادهم للتعاون بشكل إيجابي وبناء مع الولايات المتحدة، والأطراف المعنية لإنجاح الاتفاق وضمان تنفيذه”.
السلطة الفلسطينية
ورحّبت السلطة الفلسطينية، بما اعتبرته “جهوداً صادقة وحثيثة” للرئيس الأمريكي لوقف الحرب.
وقالت في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”: “ترحّب دولة فلسطين بجهود الرئيس دونالد ترامب الصادقة والحثيثة لإنهاء الحرب على غزة، وتؤكّد ثقتها بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام. كما تشدّد على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في تحقيق السلام في المنطقة”.
المعارضة الإسرائيلية
وقال بيني غانتس العضو في الكنيست الإسرائيلي، في منشور على منصة إكس إن “اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين في قطاع غزة، فرصة لتحرير الرهائن المحتجزين هناك وحماية أمن إسرائيل”، مؤكداً أن الوقت قد حان لمبادرة جديدة.
وأضاف أن “هذه الخطوات تمثل فرصة استراتيجية لا يجب تفويتها”، مشدداً على أن نجاحها سيقود إلى تعزيز الأمن وتوسيع دائرة التطبيع في المستقبل. كما حذّر من أن “السياسات الصغيرة” قد تُفشل الخطة إذا لم يتم تجاوزها.
وأيد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، مقترح ترامب أيضاً في منشور على منصة إكس، قائلاً: إن “خطة الرئيس ترامب هي الأساس الصحيح للتوصل إلى صفقة، لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب”.
تركيا
وكذلك، أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بجهود وقيادة” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل إنهاء الحرب في غزة.
وقال أردوغان في منشور على إكس: “أثني على جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقيادته الرامية إلى وقف إراقة الدماء في غزة، والتوصل إلى وقف إطلاق النار”، مضيفاً أن “تركيا ستواصل المساهمة في العملية، بهدف إقامة سلام عادل ودائم يحظى بقبول جميع الأطراف”.
الاتّحاد الأوروبي
ورحّب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالخطة، وحضّ كلّ الأطراف على “اغتنام هذه الفرصة لإعطاء السلام فرصة حقيقية”، معتبراً الردّ “الإيجابي” لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عليها “مشجّعاً”.
وأضاف كوستا في منشور على منصة إكس أنّ “الوضع في غزة لا يحتمل. يجب أن تتوقف الأعمال العدائية، ويجب الإفراج عن كل الرهائن على الفور”.

الأمم المتحدة
واعتبر منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر، في منشور على منصة إكس، أنّ خطة ترامب تفتح “آفاقاً جديدة” لإيصال المساعدات الضرورية إلى القطاع الفلسطيني.
وقال: “نحن مستعدّون وراغبون في العمل عملياً ومبدئياً، لاغتنام هذه الفرصة من أجل السلام”.
بريطانيا
وبدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنّ المملكة المتّحدة “تدعم بقوة” خطة ترامب. وقال في بيان: “ندعم بقوة جهوده لإنهاء القتال، وإطلاق سراح الرهائن، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى سكان غزة. هذه هي أولويتنا المطلقة، وهو ما ينبغي أن يحصل في الحال”.
كما أشاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بالخطة، الذي يفترض أن يؤدّي فيها دوراً رئيسياً، واصفاً إياها بأنها “شجاعة وذكية”.
وقال بلير في بيان: “لقد عرض الرئيس ترامب خطة شجاعة وذكية، يمكن إذا تم الاتفاق عليها أن تُنهي الحرب، وتُدخل الإغاثة الفورية لقطاع غزة، وتمنح فرصة لمستقبل أكثر إشراقاً وأفضل لسكانه، مع ضمان الأمن المطلق والمستمر لإسرائيل والإفراج عن جميع الرهائن”.
ووفق الخطة، من المقرر أن يكون بلير عضواً في “مجلس إدارة السلام” الذي سيشرف على المرحلة الانتقالية في غزة، وسيرأسه ترامب.

فرنسا
ومن جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور على منصة إكس: “آمل بالتزام إسرائيلي حاسم على هذا الأساس. لا خيار آخر لحماس سوى أن تفرج فوراً عن جميع الرهائن وتلتزم هذه الخطة”.
وأضاف “يجب أن تتيح هذه العناصر نقاشاً معمقاً مع جميع الشركاء المعنيين، لبناء سلام دائم في المنطقة”.
إسبانيا
وأبدى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يُعتبر من أشدّ القادة الأوروبيين انتقاداً للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ترحيبه بالخطة. وقال: “لقد حان الوقت لوقف العنف، وإطلاق سراح جميع الرهائن على الفور، وإتاحة وصول مساعدات إنسانية للسكّان المدنيّين”.
إيطاليا
ووصفت الحكومة الإيطالية خطة ترامب “بالطموحة الهادفة إلى إرساء الاستقرار وتنمية قطاع غزة”، ورأت فيها “منعطفاً ممكناً”.
ودعت الحكومة في بيان “كل الأطراف إلى التقاط هذه الفرصة والموافقة على الخطة”.

ألمانيا
وفي سياق متصل، رأى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول، أن الخطة الأمريكية “تقدّم فرصة فريدة لإنهاء الحرب المروّعة في قطاع غزة، وتقدّم الأمل لمئات آلاف الأشخاص الذين يعانون في غزة، من القتال المرير والاعتقال الوحشي وأزمة إنسانية تفوق الوصف”.
واعتبر أن “هناك أمل للفلسطينيين والإسرائيليين، بأن هذه الحرب يمكن أن تنتهي قريباً”. داعياً إلى “عدم تضييع الفرصة”.







