وكالة حرية | السبت 28 حزيران 2025
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت (28 حزيران 2025)، بأن التشييع الجماهيري الحاشد اليوم هو رد على الإرهاب.
وقال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في تصريح له، إن “الشعب الإيراني بمشاركته الحاشدة في تشييع شهداء العدوان الإسرائيلي يقول للعالم إنّه حوّل التهديد إلى تماسك والحرب إلى فرصة لتحقيق إرادة وطنية ومواصلة المسيرة”.
وأضاف، أن “الشعب الإيراني أثبت أن الأمن ليس هدية من القوى الخارجية بل هو ثمرة صمود”، مؤكدا، أن “التشييع الجماهيري الحاشد اليوم هو رد على الإرهاب”.
وتابع، أن “شعبنا امتحن مراراً طريق الاستقلال والحرية والسعي نحو الكرامة وخرج منه شامخاً مرفوع الرأس”.
وكانت قد أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، بأن ايران بدأت باقامة مراسم التشييع الرسمية من أطفال ونساء وعلماء وقادة وشهداء آخرين ممن استشهدوا في الضربات الإسرائيلية خلال حرب الإثني عشر يوما بين البلدين.
وبحسب وكالات إعلامية إيرانية، أنه “انطلقت مواكب التشييع من ساحة الثورة إلى ساحة الحرية في طهران وسط حشود غفيرة من المواطنين والمسؤولين العسكريين، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان”.
وذكرت الوكالات أن “جثماني اللواء غلام علي رشيد، الذي كان قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، وابنه أمين عباس رشيد من بين المشيعين في طهران اليوم، كذلك جثمان العالم النووي مهدي طهرانجي، وغيره من العلماء الذريين والقادة العسكريين، والمدنيين الذين استشهدوا في الهجوم الإسرائيلي الذي استمر 12 يوما على إيران”.
وكانت السلطات الإيرانية أعلنت بوقت سابق أن عدد الشهداء في إيران بلغ 610 أشخاص على الأقل، وتشمل هذه الحصيلة الضحايا المدنيين فقط، من بينهم 13 طفلا وخمسة من الطواقم الطبية، إضافة إلى إصابة أكثر من 4700 شخص.
كما استشهد عدد كبير من القادة العسكريين الإيرانيين وكبار العلماء النوويين في الأيام الأولى للهجوم.







