حرية | الثلاثاء 3 آذار 2026
أفادت مصادر سياسية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، في توقيت إقليمي دقيق يتسم بتصاعد التوترات والتحولات الأمنية.
ويشير توصيف الاتصال بالحساس إلى وجود مباحثات تتعلق بترتيبات جديدة تخص الأمن والاستقرار في الإقليم والمنطقة عموماً، ما يعكس إدراكاً واضحاً لمكانة القيادات الكردية ودورها المؤثر في معادلة الشرق الأوسط، ولا سيما في ظل الظروف الراهنة.
ويرى متابعون أن هذا التواصل يؤكد أن الكورد يمثلون رقماً مهماً في التوازنات السياسية والأمنية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مستوى عالياً من التفاهم والتنسيق بين القادة لمواجهة تحديات الحرب وتداعياتها، وضمان استقرار إقليم كردستان ضمن الإطار الوطني العام.
ويأتي ذلك وسط معطيات تشير إلى أن المنطقة مقبلة على تحولات تتطلب قراءة دقيقة للمشهد، وتعزيز قنوات الحوار بين مختلف الأطراف، للحفاظ على الاستقرار ومنع اتساع رقعة الأزمات في هذه المرحلة الحساسة.







